مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

ورقة بحثية: مساعدات النوم قد تعرقل إزالة السموم من المخ وتزيد خطر ألزهايمر

يشكل الحصول على قسط جيد من النوم ليلا جزءا حاسما من الدورة البيولوجية اليومية لدينا، ويرتبط بتحسين وظيفة الدماغ، وتعزيز الجهاز المناعي، وقلب أكثر صحة.

ورقة بحثية: مساعدات النوم قد تعرقل إزالة السموم من المخ وتزيد خطر ألزهايمر
Gettyimages.ru

ويمكن أن تؤثر اضطرابات النوم، مثل الأرق وتوقف التنفس أثناء النوم بشكل كبير على الصحة وجودة الحياة. وغالبا ما تكون قلة النوم أو جودته السيئة من العوامل التي تشير إلى بداية حدوث تغييرات سلبية في الدماغ قد تؤدي إلى الأمراض العصبية التنكسية مثل ألزهايمر أو باركنسون. بمعنى أن النوم السيئ قد يكون علامة تحذيرية تشير إلى أن هناك تغييرات تحدث في الدماغ بشكل تدريجي، مثل تراكم البروتينات الضارة (مثل الأميلويد أو التاو) التي تتسبب في تدهور الخلايا العصبية، ما يزيد من خطر الإصابة بالخرف في المستقبل.

وتقدم الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cell لأول مرة وصفا دقيقا لوجود تذبذبات (تغيرات دورية أو اهتزازات) تنظم بشكل محكم بين ثلاثة عوامل مهمة في الدماغ أثناء نوم الفئران في مرحلة حركة العين غير السريعة (NREM).

وهذه التذبذبات تدير النظام اللمفاوي الدماغي، وهو شبكة دماغية مسؤولة عن إزالة نفايات البروتين، بما في ذلك الأميلويد والتاو، المرتبطة بالأمراض العصبية التنكسية.

وقالت مايكن نيديرغارد، المديرة المشاركة لمركز الطب العصبي التحويلي في جامعة روشستر والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "بينما ينتقل الدماغ من اليقظة إلى النوم، تتراجع معالجة المعلومات الخارجية بينما تُفعل العمليات مثل إزالة النفايات عبر النظام اللمفاوي الدماغي. كانت الدوافع وراء هذه الدراسة هي فهم أفضل لما يحفز تدفق النظام اللمفاوي خلال النوم، وتوفر رؤى من هذه الدراسة تداعيات واسعة لفهم مكونات النوم الاسترجاعي".

كما تحمل الدراسة تحذيرا للأشخاص الذين يستخدمون المساعدات النوم الشائعة مثل زولبيديم. فقد أظهر الدواء تأثيرا مثبطا على النظام اللمفاوي الدماغي، ما قد يمهد الطريق لاضطرابات عصبية مثل ألزهايمر نتيجة تراكم البروتينات السامة في الدماغ.

"الحلقة المفقودة" في النظام اللمفاوي الدماغي

تم إجراء البحث بواسطة فريق من جامعة روشستر وجامعة كوبنهاغن باستخدام تقنية بصرية تسمى التصوير الضوئي للألياف الميكانيكية المدمجة مع مخططات الدماغ (EEG) ومخططات النشاط العضلي (EMG).

وسمح هذا النهج الجديد للباحثين بتسجيل نشاط الدماغ خلال فترات طويلة وغير متقطعة من اليقظة والنوم مع السماح للفئران بالحركة بحرية أثناء التسجيلات.

وسلط البحث الضوء على الدور الحاسم للناقل العصبي النورإبينفرين، الذي يرتبط بالاستثارة والانتباه واستجابة الجسم للتوتر.

ولاحظ الفريق أن موجات بطيئة ومنسقة من النورإيبينفرين، وحجم الدم الدماغي، وتدفق السائل الدماغي الشوكي كانت تميز نوم حركة العين غير السريعة. وأدى النورإيبينفرين، إلى تحفيز "الاستيقاظات الصغيرة"، ما تسبب في الحركة الوعائية، وهي التقلص الإيقاعي للأوعية الدموية المستقل عن نبضات القلب. وهذه التذبذبات بدورها تولد حركة الضخ الضرورية لتحريك السائل الدماغي الشوكي في النظام اللمفاوي الدماغي أثناء النوم.

وقالت ناتالي هاغلوند، المؤلفة الأولى للدراسة من جامعة أكسفورد: "تدمج هذه النتائج مع ما نعرفه عن النظام اللمفاوي الدماغي وتظهر الصورة الكاملة للديناميكيات داخل الدماغ، وكانت هذه الموجات البطيئة، والاستيقاظات الصغيرة، والنورإيبينفرين هي الحلقة المفقودة".

المخاطر المخفية لمساعدات النوم

استكشفت الدراسة ما إذا كانت مساعدات النوم تحاكي التذبذبات الطبيعية اللازمة لوظيفة النظام اللمفاوي الدماغي. وركز الفريق على زولبيديم، وهو مهدئ يسوق تحت اسم "أمبين"، الذي يتم وصفه كثيرا لعلاج الأرق.

وبينما كان زولبيديم يحفز النوم في الفئران بفعالية، إلا أنه كبح تذبذبات النورإيبينفرين، ما عطل النظام اللمفاوي الدماغي وأدى إلى تعطيل عمليات إزالة نفايات الدماغ، وهو اكتشاف يثير القلق بشأن استخدامه طويل المدى.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية