مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة

تشير أبحاث جديدة إلى أن المواد المعاد تدويرها التي تستخدم على نطاق واسع في الملاعب والمجالات الرياضية ومسارات الجري، قد تطلق بهدوء مواد كيميائية سامة في البيئة.

ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة
Gettyimages.ru


ولا تختفي هذه المواد ببساطة، بل يمكنها أن تبقى في التربة والمياه لسنوات، ما يهدد النظم البيئية ويثير مخاوف بشأن مخاطرها المحتملة على صحة الإنسان.
وفي دراسة أجريت في بولندا، ركز العلماء على ما يعرف بـ "المطاط الحبيبي"، وهي تلك الحبيبات السوداء الدقيقة الناتجة عن طحن الإطارات القديمة.

وغالبا ما يسوق لهذا المطاط على أنه انتصار بيئي، لأنه يحول دون انتهاء ملايين الإطارات البالية في مكبات النفايات.
ولا عجب أن هذه المادة متعددة الاستخدامات طويلة الأمد وقليلة الصيانة، أصبحت الخيار الأول لتغطية أرضيات الملاعب، وملء العشب الصناعي، وإنشاء المسارات المبطنة والمقاومة للانزلاق، حيث يتم تسويقها جميعا كوسيلة لحماية الأطفال والرياضيين من الإصابات نظرا لأنها توفر سطحا مرنا يمتص الصدمات، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

ولكن عندما فحص العلماء الحبيبات المطاطية نفسها، مع التركيز على ثلاثة أحجام شائعة الاستخدام، اكتشفوا جانبا مقلقا. إذ تحتوي المادة على مستويات عالية من مركبات سامة تعرف باسم الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs). وبمرور الوقت، قد تشكل هذه المجموعة من المواد الكيميائية مخاطر عند استنشاقها أو ابتلاعها أو امتصاصها عبر الجلد. وقد ارتبطت بمضاعفات أثناء التطور الجنيني، وكذلك بتلف الكبد والإضرار بالجهاز التناسلي، وبعضها معروف بأنه مواد مسرطنة.

ولذلك، يوصي الخبراء بغسل الأيدي بعد اللعب في الملاعب المبطنة بالمطاط الحبيبي، وتجنب تناول الطعام على العشب الصناعي، وتقليل الوقت في الميادين أثناء الحر الشديد.

ولفهم المخاطر المحتملة بشكل أفضل، قاس الفريق كلا من إجمالي كمية الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في المادة المعاد تدويرها، والنسبة المتاحة بيولوجيا منها، أي الجزء الذي يمكن أن يذوب في الماء وتمتصه الكائنات الحية.

وقال باتريك أوليشوك، المؤلف الرئيسي للدراسة: "تظهر نتائجنا أن المطاط المعاد تدويره من الإطارات يحتوي على تركيزات عالية جدا من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، خاصة في أصغر أحجام الجسيمات. وهذه الجسيمات الدقيقة أكثر تفاعلا وتطلق حصة أكبر من المركبات السامة في الماء والتربة، ما يزيد من المخاطر على النظم البيئية وربما على صحة الإنسان".

ولاختبار الخطر في العالم الواقعي، عرض العلماء كائنات صغيرة لا فقارية تعيش في التربة، جنبا إلى جنب مع نباتات حب الرشاد والبكتيريا البحرية المضيئة، لكل من الحبيبات المطاطية الصلبة والمياه التي نقعت فيها. وأظهرت جميع الكائنات آثارا ضارة.

وقال أوليشوك: "البيانات الكيميائية وحدها لا تحكي القصة كاملة. من خلال الجمع بين التحليل الكيميائي والاختبارات الإيكولوجية السامة، تمكنا من إظهار أن المركبات المنطلقة من الحبيبات المطاطية ليست موجودة فحسب، بل هي نشطة بيولوجيا وضارة." كما اكتشف العلماء معادن سامة محتملة مثل الزنك والنحاس في الماء المستخرج من المطاط.

وفي بعض الحالات، تجاوزت مستويات المعادن إرشادات مياه الشرب، ما يضيف إلى السمية العامة.
وهذا أمر مقلق بشكل خاص لأن المطاط الحبيبي يستخدم غالبا في الأماكن التي يتلامس فيها الناس - وخاصة الأطفال - معه مباشرة. ويمكن أن تتفاقم المشكلة بمرور الوقت، حيث يمكن لأشعة الشمس والحرارة والرطوبة أن تزيد من تحلل المطاط، ما قد يؤدي إلى إطلاق المزيد من المواد الخطرة في البيئة.

وما يزال الجدل محتدما بين العلماء وخبراء الصحة العامة حول ما إذا كان مستوى التعرض الذي يواجهه معظم الناس مع المطاط الحبيبي يمكن أن يسبب ضررا كبيرا بالفعل، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأبحاث نتائج متباينة.

فبعض التقارير العلمية وجدت أن التعرض للمواد السامة فيها لا يختلف كثيرا عنه في الملاعب الطبيعية. لكن الدراسة الحالية لا تنفي أهمية إعادة التدوير كهدف، بل تحذر من التعميم. فهي تؤكد أن "ليس كل ما أعيد تدويره أصبح آمنا بالضرورة"، وتطالب بوضع ضوابط دقيقة، خصوصا فيما يتعلق بحجم الجسيمات المستخدمة، لأن الخطر يكمن في التفاصيل الدقيقة.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا