مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

ضابط فرنسي : هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي!

نفذ الفرنسيون في 26 نوفمبر 1830 في مدينة البليدة الجزائرية الواقعة شمال البلاد مذبحة رهيبة ضد المدنيين طالت الجميع نساء وأطفالا كبارا وصغارا وجعلوا منها مدينة "للجثث".

ضابط فرنسي : هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي!
Sputnik

ضابط فرنسي يدعى "ترولر" قاد هذا المذبحة. انتشرت جثث الأهالي في الأزقة، وتحولت "البليدة" إلى مقبرة في غضون ساعات، ولم يبق أحد كي يحصي القتلى.

بلغ التعالي والعمى العنصري بالفرنسيين مداه، حتى أن الكاتب الروائي الشهير فيكتور هوغو، صاحب "البؤساء" و"أحدب نوتردام"، كتب في إحدى المناسبات يقول إنه مع "البرابرة" ويقصد الجزائريين، "تحتاج إلى التحدث بلغة القوة".

المذابح الفرنسية ضد الجزائريين بدأت مباشرة منذ أن وطأت أقدام الغزاة أرض الجزائر وتواصلت بشكل منتظم على مدى 132 عاما من استعمارهم لهذا البلد. القمع الوحشي ونوافير الدم والمذابح لم تتوقف إلى أن انتزع الجزائريون استقلالهم في عام 1962.

من بين الأمثلة التي لا تعد ولا تحصى أن ممثلي القوات الاستعمارية الفرنسية كانوا يتنافسون في جمع أذان أو أطراف الجزائريين للحصول على رواتب وأجور أعلى. مثل هذه الأحداث موثقة ومؤكدة بشهادة الفرنسيين أنفسهم.

 تقرير لممثلين عن الاستخبارات الفرنسية كان أبلغ باريس في تلك المرحلة قائلا: "لقد دمرنا المساجد بالكامل. تعرض السكان الذين وعدنا لهم بمعاملة محترمة للسرقة، من خلال الاستيلاء على ممتلكاتهم من دون تعويض. لقد حكمنا على كل أولئك الذين تمتعوا باحترام ودعم السكان، لأنهم شكلوا خطرا بشجاعتهم".

الضباط الفرنسيون المشاركون في مراحل الغزو الأولى فعلوا كل ما في وسعهم لإبادة أكبر عدد ممكن من الجزائريين الذين وصفوا حينها بـ "السكان الأصليين". المحاولات لم تتوقف للإبادة الجسدية وأيضا المعنوية من خلال استهداف الهوية الوطنية والثقافية الجزائرية.

من فظائع الفرنسيين في الجزائر أن الرائد مونتاناك، الذي قاد الوحدات الفرنسية في منطقة مدينة سكيكدة عام 1843، كان اعترف بقطع رؤوس العرب، والتأكيد على قتل العرب بعد بلوغهم سن الخامسة عشرة. أوضح ذلك في قوله: "نحن بحاجة لقتل كل من لا يوافق على الزحف مثل الكلاب عند أقدامنا".

هذا الضابط الفرنسي أصبح مشهورا بقتل المدنيين حتى حين توقفت المقاومة. كان يفضل قطع الرأس على المعاقبة بالسجن. كتب في رسالة إلى أحد أصدقائه يقول: "سألتني ماذا فعلنا بالنساء. احتفظنا ببعضهن كرهائن، بينما تم تبادل البعض الآخر مقابل الماشية أو بيعهن في مزادات مثل قطيع من الأغنام. هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي. قتل الرجال، ووضع النساء والأطفال على متن السفن وإرسالها إلى الجزر البولينيزية. باختصار، إبادة كل من يرفض الزحف عند أقدامنا مثل الكلاب".

في كتاب بعنوان "رسائل جندي"، يتباهى هذا الضابط الفرنسي بالفظائع التي ارتكبها الفرنسيون في إحدى المعارك قائلا: " "تمكنا من إحصاء ألف وثلاثمائة امرأة وطفل قتلوا، باستثناء الجرحى الذين لم يكن لهم وجود، لأننا لم نترك جرحى".

ضابط فرنسي آخر هو الجنرال الفرنسي كافينياك يصف كيفية إبادة قبيلة بني صبيح بأكملها عام 1844 "قام جنودنا بجمع الحطب وتكديسه عند مدخل الكهف الذي دفعنا إليه أفراد قبيلة بني صبيح. تم وضع نقاط إطلاق النار حولها حتى لا يتمكن أحد من الخروج وإشعال النار في الحطب".

من تمكن من الهرب من أفراد هذه القبيلة  من براثن "مونتينياك" وأولئك الذين كانوا وقتها خارج أراضي قبيلة بني صبيح بما في ذلك الأطفال، فقد تولى أمرهم ضابط آخر هو العقيد بانروبار. قام باعتقالهم وتكبيلهم بالأغلال ووضعهم في كهف آخر بعد عام من قتل أقاربهم. أمر بإغلاق جميع المخارج حتى لا يتمكن أحد من الهروب من هذه المقبرة الجماعية، "لم يعد هناك أحد ولا أحد يعرف أن هناك رفات خمسمائة مجرم لن يتمكنوا بعد الآن من قتل الفرنسيين".

الكاتبة والمفكرة الفرنسية الشهيرة سيمون دي بوفوار كتبت عن الإبادة الفرنسية للجزائريين تقول: "حتى عام 1954، نحن الفرنسيين متواطئون في الإبادة الجماعية. تحت ذريعة إحلال السلام، قتلنا أكثر من مليون جزائري خلال غارات مسلحة. لقد أحرقنا قرى بأكملها مع سكانها، وذبحنا السكان، وانتزعنا الأطفال الذين لم يولدوا بعد من أرحام أمهاتهم، وعذبناهم حتى الموت. عانت قبائل بأكملها من البرد والجوع وماتت بسبب الأوبئة في معسكرات الاعتقال. توفي حوالي نصف مليون جزائري في هذه المخيمات".

بعض الشخصيات الفرنسية من أصحاب الضمائر اليقظة، تقول إن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر لا تقل عما ارتكبه النازيون الألمان تحت قيادة أدولف هتلر، فيما تؤكد أصوات أخرى أنها أكثر فظاعة ووحشية.

المصدر: RT

 

التعليقات

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

مصدر عسكري إيراني: سنرد حتما على "جريمة الأمريكيين" الأخيرة.. ردنا سيكون "أضعافا مضاعفة"

الحرس الثوري الإيراني: الضربات الأمريكية تعزز إغلاق مضيق هرمز.. والرد بدأ بإسقاط مسيّرة MQ-9

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

مراسلتنا: الدفاعات الأردنية تتصدى لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد (فيديو)

مصدر أمني إيراني يكشف لـ"RT" حقيقة الحركة البحرية الحالية عبر مضيق هرمز

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"