مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هوجمت تونس.. فنزفت أوروبا

أعاد الهجوم على السياح في المتحف الوطني بتونس إلى الواجهة ضرورة انخراط أوروبا جديا بإجراءات عملية تتعدى إدانة الإرهاب وخاصة في منطقة شمال إفريقيا التي باتت خزانا للمتطرفين.

هوجمت تونس.. فنزفت أوروبا
تونس.. من الهجوم / Reuters

سعيدة جراش، المستشارة الأولى للرئيس التونسي، دعت أوروبا إلى الخروج من التنديد إلى التعاون مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك تنسيق للمعلومات مع تونس.

ومن المعروف وحسب الإحصائيات التي أوردتها تقارير إعلامية غربية تتربع تونس على قائمة الدول التي خرج منها الكثير من أفراد الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا، تليها في ذلك السعودية ومن ثم مجموعة من الدول الأوروبية كألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

بالأرقام.. من أين جاء مقاتلو داعش / RT

ومنذ أن بدأت ظاهرة التطرف تهيمن على المشهد الميداني في الشرق الأوسط، وبرزت ظاهرة "الهجرة الجهادية" من أوروبا إلى سوريا مطلع عام 2012، توقع العديد من المراقبين أن تتراجع الحكومات الأوروبية عن سياستها تجاه المسلحين في سوريا، وذلك خشية عودة الجهاديين إلى أوروبا.

وكانت موسكو بين أول المحذرين من إمكانية ارتداد هذه الظاهرة الخطرة حيث حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خطر تزويد المعارضة السورية بالمال والسلاح وتسهيل مرور المسلحين، مشيرا إلى أن ما يجري في البلاد (سوريا) الآن لم يكن واردا بدون توريد الأسلحة إلى المعارضة من الخارج. وأكد إن المئات من أوروبا ومن روسيا أيضا يحاربون في صفوف المعارضة بسوريا، متسائلا "إلى أين يمكن أن تتدفق هذه الأسلحة"؟ وذلك في إشارة، إلى تدفق الأسلحة التي تتسلمها المعارضة السورية، إلى روسيا وأوروبا فيما بعد وإلى عودة هؤلاء بعد حصولهم على تدريبات إلى بلدانهم.

أوروبا لم تقم بإجراءات تكفل حل هذه المشكلة واستمر تدفق السلاح والأشخاص إلى المناطق التي تشهد توترا كسوريا والعراق، لكن عودة المقاتلين إلى بلدانهم وبدئهم القيام بعمليات كحادثة قتل الشرطي البريطاني والاعتداء على مقر صحيفة "شارلي إبدو"، أجبرت الكثيرين على النظر إلى المسألة بطريقة أخرى.

العمليات لم تقتصر على الدول الفاعلة في الحياة السياسية الأوروبية كفرنسا وبريطانيا بل تعدتها لدول لم تشارك في حملات عسكرية ولم تساهم باتخاذ قرارات تخدمها كالدنمارك فقد قتل في فبراير الماضي مدني، وأصيب 3 من رجال الشرطة، في حادث إطلاق رصاص بالعاصمة كوبنهاغن خلال الاجتماع الذي حضره رسام الكاريكاتير السويدي لارس فيلكس.

من الأرشيف / Reuters

أمام هذه الحوادث وجد المسؤولون أنفسهم في مواجهة ظاهرة تهاجمهم في عقر دارهم، وبدأت أرقام المقاتلين وشخصياتهم تظهر في تقارير رسمية أوروبية.

فقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي أن ما يقارب 1300 فرنسي يشاركون إلى جانب المتطرفين في القتال الدائر في العراق وسوريا، مرجحا وجود خلايا نائمة قد تـتحرك في أية لحظة.

وقال بيرنارد كازينوف وزير الداخلية الفرنسي: "نعلم أن الرقم حوالي 1300 من حاملي الجنسية الفرنسية ينخرطون في صفوف الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق، وتعمل أجهزة الاستخبارات على تتبع تحركاتهم، وبعض المتطرفين يكونون في شكل خلايا نائمة قد يهاجمون في أية لحظة".

بدوره أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، أن عدد المتطرفين الذين سافروا من ألمانيا إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق، بلغ حتى الآن 650 متطرفا. وقال دي ميزير إن ألمانيا تتقارب في تلك الأعداد مع فرنسا وبلجيكا.

وذكر أن لدى سلطات الأمن معلومات عن الأوساط الإسلامية في ألمانيا، موضحاً أن السلطات تعرفت بشكل واضح إلى هوية الـ650 متطرفا غادروا ألمانيا. وأضاف دي ميزير أن السلطات تعرف أيضا بشكل دقيق نسبيا هوية أكثر من 1000 شخص مصنفين على أنهم خطرون. إلى ذلك، تجري الشرطة الألمانية تحقيقات حول مصدر "آراء متطرفة" عبّر عنها عدد من التلاميذ في إحدى المدارس الابتدائية بمدينة نوي-أولم.

حالة الفوضى التي وصلت إليها المنطقة حصلت أيضا بعد الانتهاكات المتكررة لمبادئ الأمم المتحدة واستخدام القوة أو التغاضي عنها دون وجود قرارات دولية.

وهنا نستذكر تحذيرات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من مغبة انتهاك مبادئ الأمم المتحدة في حل المشكلات واتباع المعايير المزدوجة، وكمثال على ذلك حملة الغارات الدولية على سوريا والغزو الأمريكي للعراق في 2003 وقبلها أفغانستان عام 2001. 

وجه آخر من انتهاك مبادئ الأمم المتحدة هو البدء بعملية للتحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا دون الحصول على تفويض أممي ناهيك عن عدم أخذ موافقة الحكومة السورية.

وفي هذا الشأن عزا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدم انضمام موسكو للتحالف الدولي، إلى ازدواجية معايير الغرب في حربه على الإرهاب، حيث ينسق مع الحكومة العراقية في حين لا يتعامل بالمثل مع نظيرتها السورية.

المصدر: RT

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع