Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
تذكرة التنقل بـ150 دولارا في كأس العالم.. "الفيفا" يصدر تحذيرا بعد رفع أسعار وسائل النقل في نيوجيرسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي أربوزوف يتوج بطلا لأوروبا في الجودو بعد فوزه المثير على بطل العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي روبليف يتأهل إلى نهائي بطولة برشلونة للتنس للمرة الأولى في مسيرته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس أمم إفريقيا 2025.. المغرب يطلق سراح 3 سنغاليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل زوجة غالينو بعد هدفه الحاسم في مرمى جوهور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامي سعودي يحسم الجدل حول عودة سعود عبد الحميد إلى نادي الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات جديدة في ملف تعاقد برشلونة مع جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة قديمة لمحمد صلاح تثير جدلا واسعا وتكتسح الإنترنت (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يثير الجدل ويوجه صدمة قوية لريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الوقت المناسب.. النصر السعودي يفاجئ مدربه البرتغالي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رينارد بعد إقالته من تدريب المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجعة ليفربول تشن هجوما لاذعا على سلوت وتوجه رسالة نارية إلى محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: الحرس الثوري يدير الملاحة في مضيق هرمز مقابل رسوم عبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الإيراني: لن نسلم واشنطن اليورانيوم المخصب ولسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: نعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.. ولبنان من أبرز عقد التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أهداف العملية الأمريكية في إيران هي السيطرة على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي بي إس نيوز": برنامج إيران الصاروخي ودعم طهران لحلفائها الإقليميين لا يناقشان حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن تفكيك خلايا تعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن فتح جزء من مجالها الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤول أمريكي يدعو الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا وتدمير 568 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهر دنيبر.. مشاهد لمواجهة الزوارق الروسية لطائرات أوكرانية مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات الصواريخ "غفوزديكا" تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يتحدث عن العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا والصين وأبرز المستجدات على الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيطيل الصراع في أوكرانيا تمهيدا لمواجهة مع روسيا في 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
حزب الله يدعو سكان جنوب لبنان والضاحية لعدم ترك أماكن نزوحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي فرنسي من قوات اليونيفيل في اشتباك مع مسلحين جنوب لبنان وماكرون يتهم حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف شروط "الخط الأصفر" ووقف النار مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين جنوب "الخط الأصفر" في جنوب لبنان لاقترابهم من قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يستحدث جسرا بديلا على ضفاف الليطاني وعودة كثيفة للنازحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تخطط لفرض "الخط الأصفر" لمنع عودة سكان 55 قرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنساعد لبنان ليصبح دولة من جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تغلق الطرق الفرعية في بلدة زبوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز.. بداية حركة السفن في ظل هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
حسن الترابي: رجل التجديد في زمن التقليد
شيع ألوف السودانيين، بمختلف أطيافهم السياسية والدينية، أمس الأحد (06/03/2016)، مواطنهم الشيخ حسن الترابي إلى مثواه الأخير، وبكى رحيله أصدقاؤه وأعداؤه.
وبوفاته، فقد العالم الإسلامي مفكرا إسلاميا مجتهدا، وزعيما سياسيا ودينيا مجددا، وشخصية فذة كان اسمها على كل شفة ولسان، ولا سيما أنه كان دائرة معارف عصره في العلوم الدنيوية والدينية؛ إذ حفظ القرآن بعدة قراءات، وكان ضليعا في علوم اللغة العربية والشريعة، ودرس الحقوق في جامعة الخرطوم، ونال شهادة الماجستير من جامعة أكسفورد ودكتوراه الدولة من جامعة السوربون؛ وكان يتقن الإنجليزية والفرنسية والألمانية إتقانا تاما.
بيد أنه كانت للترابي رؤاه الفقهية، التي أثارت اعتراض بعض الفقهاء المسلمين، مثل: جواز زواج المسلمة من اليهود والمسيحيين من أهل الكتاب، وجواز إمامة المرأة للرجل في الصلاة، وعدم وجوب ارتداء الحجاب على المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها؛ (لأن آيات الحجاب في القرآن الكريم، برأيه، نزلت في نساء النبي فقط)؛ إضافة إلى عدم تحريمه شرب الخمر إلا إذا كان دافعا إلى ارتكاب أعمال عدوانية.
كما كان يقول إن الحور العين في الجنة هن النساء الصالحات في الدنيا ("الشرق الأوسط"-09/05/2006). وأخيرا كان يشكك في إطلاق تسمية الشهداء على السودانيين الشماليين، الذين يسقطون في المعارك مع الجنوبيين (المسيحيين).
وعلى الرغم من كل ذلك، فإنه كان يعد من أبرز المجتهدين المسلمين المعاصرين والمطلوبين في الفقه.
وكانت مساعدته لا غنى عنها أحيانا في محاربة بعض العادات البلهاء، كعادة ختان الإناث، التي لا تزال سائدة في بعض مناطق إفريقيا.
بيد أن رأيا آخر كانت تتمسك به وسائل الإعلام الغربية عنه؛ حيث كانت تسميه، وبخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، "بابا الإرهاب الأسود" و"ماو تسي تونغ الإسلام" و"قائد الأممية الإسلامية المقاتلة"، رغم أنه كان يقف ضد إحدى أهم أسس هذه الأممية وهي "إقامة دولة إسلامية جديدة"، وأنه لذلك كاد أن يفقد حياته.
وفي مقابلة له مع قناة "RT" الروسية (22/04/2010)، قال الترابي: "يريد الأمريكيون تصويري مرشدا روحيا لإرهابيي العالم كافة".
وبالفعل، كانت الولايات المتحدة ترى في الدكتور الترابي أصوليا ومنظرا للإسلاموية، (وهذان المصطلحان ابتدعهما الغرب)، انطلاقا من أن الإرهابي أسامة بن لادن كان متزوجا من ابنة شقيقته، وكاد الصحفيون الغربيون أن يعلنوه راعيا للإرهاب وممولا له.
في حين أنه، وبطلب من الاتحاد السوفياتي بعد انسحابه من أفغانستان، أجرى مفاوضات مع قادة "المجاهدين" الأفغان لتهدئة الأوضاع ونشر السلام هناك، وأجرى هذه المفاوضات أيضا بعد تفكيك الإمبراطورية السوفياتية؛ لكن نجاحه في ذلك لم يعجب وكالة الاستخبارات الأمريكية، التي أرادت أن تمسك بكل الأوراق هناك بعد انسحاب السوفيات، ولذا حاولت اغتياله عندما كان في كندا.
أما زملاؤه السابقون "الإخوان المسلمون" السودانيون، فكانوا ينتقدونه بعنف، بينما أعلنه السلفيون الراديكاليون مرتدا عن الإسلام وهددوه غير مرة بالقتل.
لكن الشيخ الترابي كان رجلا متحررا، يستمع إلى موسيقى بيتهوفن، ومسؤولا ينبذ الفرقة بين الناس، كما يؤكد ذلك حديثه إلى موقع "سنوب" الروسي (21/08/2013)، حين سأل: "هل كان يسوع المسيح أرثوذكسيا؟ أم كاثوليكيا، أم إنه كان بروتستانتيا؟ وأضاف أن "المسلمين تفرقوا إلى سنة وشيعة – فماذا يعني ذلك؟ لا شيء!". وقال الترابي: "لو استطعنا التكلم مع أسلافنا القدماء، لما فهمونا، أي شيعة وسنة يا هذا؟"
نعم، يجب القول إن الترابي كان في مسار بحث فكري دائم وتطور، وهذا ما رأى فيه قومه تناقضا.
وكذلك في الجانب السياسي؛ حيث لعب الترابي دورا كبيرا في الحياة السياسية السودانية، اختلف مواطنوه في تقييمه، عندما كان وزيرا للعدل ووزيرا للخارجية ورئيسا للمجلس الوطني (البرلمان)، وعندما كان معارضا.
ففي حين كان يرى فيه أنصاره سياسيا محنكا، يتجنب الأضواء، ولا يسعى إلى الشهرة أو الحديث في المحافل العامة، كان أعداؤه يرون فيه سياسيا مخادعا وميكيافلي سودانيا ذا طموح سياسي لا حدود له.
بيد ألا أحد ينكر أنه كان أول من دعا إلى حوار وطني موسع في السودان، كان يضع لمساته الأخيرة قبل أن تدركه المنية.
ولا أحد ينكر أن السودان مدين له بتعددية الأحزاب. وقد أكد ذلك في كتابه "السياسة والحكم"، الذي ألفه في السجن، الذي أمضى فيه ما مجموعه عشرون سنة من حياته، بقوله "إن نظام تعدد الأحزاب كان موجودا حتى في أيام النبي في المدينة المنورة".
وبرحيل الدكتور الشيخ حسن الترابي، يخشى السودانيون من أن يربك غياب هذه الشخصية القوية المشهد السياسي في بلدهم القلق، ولا سيما أنه كان يضمن توازنا مطلوبا في الحياة السياسية السودانية المعقدة.
حبيب فوعاني
التعليقات