Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال الليلة الـ13 من الضربات على إيران بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوعد الحوثيين بعقاب عسكري كبير ويدعوهم للعودة إلى عهدهم "المهني والذكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا تسحب دبلوماسييها من إيران مع استمرار الغارات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: إيران ليست مستعدة لإبرام صفقة معنا في الوقت الحالي وستدفع الثمن
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
رياضة
RT STORIES
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير "الفيفا" ينهي الجدل رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور عن صلاح يطيح بمسؤول كبير في نادي بشكتاش التركي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يطلب راتبا ضخما لتولي تدريب منتخب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأمل الأخير".. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت تستخدم لدعم القوات الأوكرانية في ميناء يوجني بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي عن دلالات إقدام زيلينسكي على سلسلة من الإقالات والتعيينات في مناصب حساسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: زيلينسكي يرغب قبل الخريف بترتيب لقاء بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمروحية "Mi-28NM" الهجومية في مهمة قتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية في جمهورية دونيتسك ومقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر مدينة بيليتسكويه في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير وآلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ماذا فعلوا بليبيا؟
بدأ حلف الناتو في دك أسوار ليبيا آخر قلاع المنطقة في 19 مارس/آذار 2011، بحجة حماية المدنيين ودعم تطلعات الليبيين نحو الديمقراطية.
ضربت طائراته الحربية وسفنه وغواصاته بعنف كتائب القوات النظامية ودفاعاتها الجوية ومعسكراتها وقواعدها الجوية وأسطولها البحري في كل أرجاء البلاد لحماية المدنيين من خطر ماحق أسهبت مسبقا وسائل الإعلام الغربية ووسائل عربية في وصف ما يمكن أن يكون عليه من عنف وقسوة.
تسارعت الأحداث وخرجت بسرعة عن السيطرة وعمت الفوضى وانتشر العنف في تلك الأيام المبشرة بربيع خصب واعد من المحيط إلى الخليج، فتخلت أوروبا عن ليونتها المتحضرة وبدأ الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي يتحرك كالثور الهائج، وشيئا فشيئا استعارت الإدارة الأمريكية "الديمقراطية" الوديعة لفترة من الوقت منطق إدارة جورج بوش الابن "الجمهورية" واشتعلت ليبيا من أقصاها إلى أقصاها بالنار والعنف.
وفقد الغرب الأمل في جميع الوسائل الممكنة لحل الصراع في ليبيا بسرعة كبيرة، ولم يعد يجد أمامه بين ليلة وضحاها إلا القوة العسكرية للتعامل مع الأزمة في ليبيا، فبادر حلف الناتو إلى وضع تفويض مجلس الأمن بحماية المدنيين وإقامة منطقة حظر جوي فوق البلاد في قبضته، وقبلها انطلقت الطائرات الفرنسية في 19 مارس 2011 ودمرت رتل القوات الليبية الحكومية على مشارف بنغازي.
وضع الناتو صك مجلس الأمن رقم 1973 في محفظته وسارع إلى التعامل مع الأزمة الليبية بمفرده بعد أن ضخمها وأظهرها بصورة تبرر "حزمه" واندفاعه وحرصه الشديد على حماية المدنيين باستخدام قوة نارية جبارة لا تقارن بأي حال المقابلة لها.
وفي أبريل من عام 2011 أعلن أوباما وساركوزي وكاميرون في بيان ثلاثي أن قرارات مجلس الأمن "لا تقصي القذافي بالقوة"، لكن "من المستحيل تخيل مستقبل لليبيا في ظل وجود القذافي في السلطة، ورأوا أن تأمين انتقال سياسي للسلطة يستوجب "أن يرحل القذافي، ويرحل إلى الأبد".
وهذا ما حدث بالفعل، بعد سبعة أشهر من العمليات العسكلاية المكثفة، سقطت طرابلس، وقُتل فيما بعد القذافي بيد خصومه بعد استهداف رتله من قبل طائرات التحالف في ضواحي مدينة سرت، وطويت صفحته إلا أن البلاد دخلت في دوامة من العنف، ووجد خصوم القذافي من الجماعات المتطرفة الطريق سالكة أمامهم إلى مراكز القوة والسلطة، فيما تعرض نشطاء المجتمع المدني والعسكريون ورجال الأمن والقضاة إلى حملة عنيفة من الاغتيالات وخاصة في بنغازي ودرنة وسرت.
حدث ذلك بعد أن نفض حلف الناتو يديه من الأزمة الليبية مباشرة بعد مقتل القذافي، ولم يعد يعنيه ما يجري في ليبيا، بل تغاضى عن كل الجرائم التي اقترفت لاحقا بحق المدنيين من تهجير وتعذيب وقتل وعاد أدراجه منتشيا بإنجاز مهمته على أكمل وجه.
وبهذا المعنى تحدث عدد من المسؤولين الغربيين، ومن بينهم جيمس ستافريديس، القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا الذي أكد في عام 2012 أن العمليات العسكرية التي نفذها حلف شمال الأطلسي في ليبيا تعد "تدخلا نموذجيا".
هذا التدخل النموذجي حول ليبيا في وقت قصير إلى دولة فاشلة ممزقة بين حكومتين وبرلمانين وآلاف المليشيات المدججة بالأسلحة، وإلى ملجأ آمن للجماعات المتطرفة وفي طليعتها تنظيم داعش، زد على ذلك أن البلاد فقدت استقرارها وأمنها وقسما كبيرا من مدخراتها وتوقف عمليا تصدير النفط وتعرض بعض الحقول للتخريب بعد هجمات للمتطرفين، وانتشرت الجريمة، وتهتك النسيج الاجتماعي بفعل الاقتتال الداخلي والصراع على السلطة والنفوذ .
وعلى الرغم من كل ذلك، وجدت مؤخرا المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية ووزيرة الخارحية السابقة وقت الحرب في ليبيا ميزة إيجابية كبيرة لتدخل بلادها وحلف الناتو العسكري في ليبيا عام 2011، تتمثل في أنه منع تحول ليبيا إلى سوريا أخرى بالنسبة لعدد الضحايا وشدة العنف!
وهكذت حملوا على عاتقهم مسؤولية تنفيذ قرار مجلس الأمن بحماية المدنيين، واكتفوا بإسقاط النظام وتفرجوا على البلاد وهي تغرق في الفوضى والعنف وتتآكل، كما لو أن حماية المدنيين متوقفة على حمايتهم من القذافي فقط، كما لو أن هذه الدول المتقدمة بأجهزتها الاستخباراتية القوية ومراكز أبحاثها لم تلحظ أرتال المتطرفين وهي تجوب البلاد بحرية وتستعرض جهارا نهارا قوتها العسكرية في عدة مدن.
ولم يفعل الغرب أي شيء لإنقاذ الليبيين من هذه الورطة الكبرى، ولم يرفع عصاه الغليظة إلا مؤخرا من خلال التلويح بتدخل جديد، وهذه المرة لإنقاذ أوروبا من خطر محتمل يتمثل في تنظيم داعش الذي أصبح يُرى بالعين المجردة بوضوح فقط بعد هجمات باريس الدموية.
أما الولايات المتحدة بشكل خاص فقد أنجزت مهمتها بتصفية حساباتها القديمة والطويلة مع القذافي، وباتت ليبيا دولة عاجزة ومفتتة ومن دون سيادة، وبلدا مستباحا من كل حدب وصوب، وهي لم تحرك ساكنا لوقف انهيار البلاد وانزلاقها نحو الفوضى، ولم تُظهر حزمها إلا مرة واحدة، حين قررت إخلاء سفارتها في طرابلس، وحينها أجبرت الأطراف المتناحرة هناك على إسكات بنادقهم ومدافعم إلى أن تنهي مهمتها، وبعدها ابتعدت فيما البلاد تغرق أكثر فأكثر في مستنقع من الفوضى والعبث.
محمد الطاهر
التعليقات