مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

    ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

تقنية جديدة تتيح التحكم بالروبوت بـ"الأفكار"

تمكن علماء من تطوير "حاسوب العقل الوسيط"، أو ما يعرف بـ"واجهة الدماغ الحاسوبية"، بطريقة تسمح للناس بالتحكم في ذراع إلكترونية فقط باستخدام أفكارهم.

تقنية جديدة تتيح التحكم بالروبوت بـ"الأفكار"

وتعتمد التكنولوجيا الجديدة نظام معالجة الإشارات المتقدمة، والتعلم الآلي لتحويل "الأفكار" إلى أفعال، ويقول الباحثون إنها المرة الأولى التي لا يتم فيها عمل زراعات بالدماغ، وإن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها يوما ما لمساعدة المصابين بالشلل، أو أولئك الذين لديهم أمراض عصبية.

وتسمى هذه التقنية التي وضعها فريق من الباحثين في جامعة مينيسوتا بـ"electroencephalography" وتعرف اختصارا بـ "EEG"، والتي ترتكز على واجهة الدماغ الحاسوبية.

ولاستخدام هذه التقنية، يجب ارتداء قبعة من المطاط فائقة التكنولوجيا "EEG" تحوي 64 قطبا كهربائيا، وتم اختبار هذه التقنية في البداية على 8 أعضاء بشرية سليمة، لمعرفة كيفية تخيل حركات الذراعين من دون القيام بذلك فعليا.

ومن ثم بدأ الباحثون بمراقبة المؤشر الافتراضي على شاشة الكمبيوتر في أثناء ارتداء القبعة المطاطية، ثم قاموا بالانتقال إلى الذراع الإلكترونية.

ووجد الباحثون أن الأعضاء الثمانية السليمة كانت قادرة على استخدام الذراع الآلية لالتقاط الأشياء في مواقع ثابتة، حيث بلغ متوسط نسبة النجاح أكثر من 80%، كما يمكن للمشاركين بالدراسة تحريك الأشياء من الطاولة إلى الرف بمتوسط نجاح يفوق نسبة 70%.

وقال كبير الباحثين بن هي، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية إن "هذه المرة الأولى في العالم، التي يتمكن فيها الأشخاص من تشغيل ذراع إلكترونية، والتقاط الأشياء في بيئة معقدة ثلاثية الأبعاد، فقط باستخدام أفكارهم من دون إجراء زراعة بالدماغ، وأضاف أنه "من خلال تخيل حركة الذراعين فقط، يكونون قادرين على تحريك الذراع الالكترونية".

ووفقا للباحثين فإن هذه التقنية تعتمد على جغرافيا القشرة الحركية، وهي المنطقة الدماغية المسؤولة عن التحكم بالحركة، فعندما يتحرك شخص ما أو يفكر في التحرك، فإن الخلايا العصبية في هذه المنطقة، تنتج تيارات كهربائية صغيرة، وعندما يفكرون بحركات مختلفة فإن هذا النشاط يشكل خلايا عصبية جديدة.

ويشير الباحثون إلى أن "هناك إمكانية كبيرة لأن تساعد هذه البحوث المصابين بالشلل، والذين يعانون من أمراض الأعصاب كي يصبحوا أكثر استقلالية من دون الحاجة إلى زراعة جراحية".

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته