مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

اعتقال دوروف مقدمة للإطاحة بالرئيس ترامب وإشراك الدول العربية في حرب عالمية

كثيرا ما نرفض الإيمان بإمكانية حدوث تغيير جذري، لا سيما في تحول الأمور إلى نقيضها.

اعتقال دوروف مقدمة للإطاحة بالرئيس ترامب وإشراك الدول العربية في حرب عالمية
صورة أرشيفية / RT

الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ الحرب بين روسيا و"الناتو"؟ الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين؟ الديكتاتورية الفاشية في أوروبا؟ الحرب الأهلية الأمريكية و/أو الديكتاتورية العنصرية في الولايات المتحدة؟ المجاعة العالمية والهجرات الجماعية والعصور المظلمة؟

يقول كثيرون: كفى مزاحا، كل ذلك مستحيل، لم يحدث هذا أبدا، بالتالي فلن يحدث.

لكن كثيرا من التناقضات غير المتوافقة مع بعضها البعض تراكمت على النظام العالمي الحالي، بحيث أصبح المخرج الوحيد منها هو الحلول الأكثر جذرية. وفي إطار الأزمة الراهنة غير المسبوقة، لم تعد هناك تدابير نصف ممكنة في جميع المجالات، ولم يعد على المرء سوى أن يختار التوقعات الأكثر تطرفا، وبرغم ذلك سيتجاوزها الواقع.

هناك عدة أسباب وراء اعتقال مؤسس تطبيق "تلغرام" بافل دوروف، ولا علاقة لها بالتفسير الكاذب للسلطات الفرنسية.

هناك أسباب حالية: محاولة الغرب احتكار وسائل الإعلام العالمية، والرقابة، والقضاء على المنافسة السياسية، وفرض وجهات النظر التي ترغب فيها نخب العولمة على الناس، وحتى استخدام "التلغرام" من قبل الجنود الروس للتواصل مع بعضهم البعض حال لم تعمل الاتصالات العسكرية لسبب ما أو حال تم قمعها بواسطة الحرب الإلكترونية وفقا لبعض قنوات "تلغرام".

إلا أن ما أعتبره السبب الرئيسي وراء ذلك هو استعداد الحكومات الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، للانتفاضات الشعبية، ما يلغي إمكانية تنسيق الاحتجاجات عبر تطبيق "تلغرام".

من الطبيعي أن يكون ماكرون بيدقا ينفذ أوامر واشنطن. ووراء اعتقال دوروف يقف أسياد الولايات المتحدة الأمريكية، نخبة العولمة. وأعتقد أن محاولة إخضاع الشبكة الاجتماعية الوحيدة في العالم، التي لا تزال غير خاضعة لسيطرة الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية الخاصة، تشير إلى أن نخب العولمة تقدر احتمالية فوز ترامب بأنها مرتفعة، وتستعد للقضاء عليه بالقوة وقمع كافة الإجراءات المحتملة من أنصاره، وتشويش تصرفات العدو والقضاء على التنسيق والتواصل هو فعليا نصف النصر.

وحقيقة أن ماكرون ورؤسائه لا يبالون بمدى عدم ديمقراطية كل هذا، تقنعني بأن اعتقال دوروف مرتبط على وجه التحديد بالانتخابات الأمريكية. وعندما تكون المخاطر مرتفعة إلى هذا الحد، فإن الغرب لم يعد يولي اهتماما بالتكاليف. ولم يعد أحد يهتم بتقليل الضرر السياسي، بل يجب تحقيق الهدف بأي وسيلة وفي أقصر وقت ممكن. بقي شهرين قبل الانتخابات، ولا يوجد وقت لإقناع دوروف أو الضغط عليه لفترة طويلة، يجب كسره على الفور، لذا فإن الاتهامات قاسية قدر الإمكان، ولا يهم مثلا أنها سخيفة إلى أبعد الحدود.

فقد أدرك الغرب حتمية الحرب الكبرى، وبدأ في الاستعداد لها. ونظرا لحجم التحدي، والحاجة إلى تعبئة وتركيز الموارد، فمن غير المرجح أن يتمكن الغرب من تحقيق حالة الاستعداد المطلوبة دون اتخاذ تدابير طارئة، بما في ذلك قمع الاحتجاجات وإدخال أنظمة دكتاتورية قاسية، تشمل فيما تشمل فرض السيطرة الكاملة على شبكات التواصل الاجتماعي.

بالنسبة للدول العربية، فإن اعتقال دوروف يشكل توازيا مباشرا مع مصيرها في وقت لاحق. وفي إطار صراع عالمي بهذا الحجم، فإن الحياد مستحيل، لا على مستوى الشبكات الاجتماعية، ولا على مستوى الدول. وسيتعين عاجلا وليس آجلا اختيار جانب من الجوانب وتحمل تكاليف هذا القرار. وربما تكون الهند وحدها هي القادرة على الدفاع عن حيادها، لكن هذا أيضا ليس مضمونا.

علاوة على ذلك، فإذا فازت كامالا هاريس في الانتخابات، سيتعين على دول العالم، بما في ذلك الدول العربية، اختيار أحد الجوانب مرتين: أولا في حالة الصراع بين روسيا و"الناتو"، وثانيا في حالة الحرب بين الولايات المتحدة وحلفائها على جانب، وبين الصين على الجانب الآخر.

بالنسبة للدول الصغيرة، ستكون الإمكانية الوحيدة لتجنب الانجرار إلى حرب عالمية هي انهيار الاتحاد الأوروبي، واندلاع حرب أهلية في الولايات المتحدة وتركيزها على المشكلات الداخلية.

مع ذلك، وكما نرى في حالة اعتقال دوروف، فإن القوى التي تقف وراء الديمقراطيين تعمل بالفعل على وقف الحرب الأهلية في مهدها.

ولن يكون من المبالغة القول إن مصير بافل دوروف سيحدد كيفية تطور الوضع في الولايات المتحدة، بالتالي سيحدد كم مليون عربي سيموت بسبب الحرب والمجاعة أو سيضطرون إلى مغادرة بلدانهم في السنوات المقبلة. تذكروا هذا بينما تقرأون آخر الأنباء حول دوروف أو "تلغرام".

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

برنياع: كلما كان الزئير أكبر كانت الهزيمة أعمق.. الحرب مع إيران انكشاف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا

مطاردة بالطائرات المسيرة تطيح بتاجر مخدرات في بغداد (فيديو+صور)

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد