مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

ترامب يتجاهل ربطة العنق الأرجوانية

كتبت محررة "بوليتيكو" ميغان ميسيرلي مقالا لـ "بوليتيكو" تناولت العلاقة بين ترامب والحزب الديمقراطي في خطاب ترامب أمام الكونغرس يوم أمس الثلاثاء.

ترامب يتجاهل ربطة العنق الأرجوانية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية) / RT

وجاء في المقال المنشور على موقع "بوليتيكو":

دخل الرئيس دونالد ترامب قاعة مجلس النواب مساء الثلاثاء مرتديا ربطة عنق أرجوانية، في محاولة واضحة للوحدة السياسية، إلا أن التعاون الحزبي انتهى عند هذه النقطة.

قاطع الديمقراطيون أول خطاب مشترك للرئيس أمام الكونغرس بالسخرية والاستهجان في غضون دقائق من صعود ترامب إلى المنصة، وتم إخراج النائب آل غرين (الديمقراطي من تكساس) بالقوة من الغرفة بتوجيه من رئيس مجلس النواب مايك جونسون لانتهاكه القواعد العامة للآداب. في المقابل، اشتكى ترامب من أن الديمقراطيين لن يعترفوا بإنجازاته، التي تفاخر بأنها تعادل، في ظرف 43 يوما فقط من حكمه، ما فعله رؤساء آخرون في ثمان سنوات، ووصف الرئيس السابق جو بايدن بأنه "أسوأ رئيس في التاريخ الأمريكي"، وانتقد عددا من سياسات سلفه باستخدام نوع الخطاب التحريضي الذي اشتهر به.

وتابع ترامب: "أنظر إلى الديمقراطيين أمامي، وأدرك أنه لا يوجد شيء على الإطلاق يمكنني قوله لإسعادهم أو جعلهم يقفون أو يبتسمون أو يصفقون. يمكنني إيجاد علاج لأكثر الأمراض تدميرا، الأمراض التي يمكن أن تمحو أمما بأكملها، أو الإعلان عن إجابات لتحديات أعظم اقتصاد في التاريخ، أو وقف الجريمة إلى أدنى مستوياتها المسجلة على الإطلاق"، "لهذا، فيا أيها الديمقراطيون الجالسون أمامي، لماذا لا تنضمون، ولو في هذه الليلة فقط، للاحتفال بالعديد من الانتصارات الرائعة لأمريكا؟ من أجل مصلحة أمتنا؟".

لم يتفاعل الديمقراطيون في الكونغرس مع الأمر. بل وقف عدد منهم، وهم يرتدون قمصانا مكتوب عليها "قاوموا" على ظهورهم، وخرجوا من القاعة.

وبدا خطاب الرئيس، المليء بالمظالم، والذي ركز على الحرب الثقافية، متناقضا تماما مع خطابه الأول أمام الكونغرس، عام 2017، الذي أشار فيه حينذاك إلى الوحدة والثنائية الحزبية، في محاولة إثبات إمكانية أو يكون رئيسا لجميع الأمريكيين بعد حملة مضطربة. كان خطاب ليلة أمس الثلاثاء أكثر دلالة على المواقف الجريئة التي اتخذها ترامب خلال شهر ونصف الشهر الأول من توليه منصبه، وحريصا على قلب واشنطن رأسا على عقب، ولا يهتم كثيرا بمن أو ماذا سيتضرر في هذه العملية.

كان خطابه عبارة عن خطاب أحمر بدا أكثر تركيزا على تحفيز قاعدة الرئيس الجماهيرية المؤيدة لـ MAGA "جعل أمريكا عظيمة مجددا" من مناشدة تحالف مجموعة أوسع من الناس الذين اجتمعوا لانتخاب الرئيس، ناهيك عن أكثر من 75 مليون شخص صوتوا لصالح خصمه. كان الخطاب يذكرنا بخطاباته الانتخابية العديدة التي كانت مليئة بالمظالم، ولم يكن خطابا يركّز على وضع الماضي جانبا للتركيز على الإدارة.

من غير المعتاد أن يذكر الرئيس سلفه بالاسم في خطاب أمام الكونغرس، ناهيك عن أن ترامب ذكر سلفه بايدن 16 مرة، منتقدا ما أسماه "الاحتيال الأخضر الجديد السخيف" (لقب سياسات بايدن البيئية)، و"تفويض السيارات الكهربائية المجنون" للإدارة السابقة. وقال إن سياسة الهجرة لإدارة بايدن سمح لها "بتدمير بلدنا".

 ووصف ترامب سياسة بايدن الاقتصادية بأنها "كارثة"، مشيرا إلى أنها تسببت في "كابوس التضخم". واشتكى من السماح لبايدن بـ "ملاحقته قضائيا بوحشية" قائلا إن الأمر "لم يكن جيدا للغاية" بالنسبة للديمقراطيين، ما دفع بعض الحاضرين في الغرفة إلى رفع لافتات تقول "كذب".

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. فقد هاجم ترامب منافسته في حملته الانتخابية، نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس. وزعم أن الاستثمار الأخير بقيمة 500 مليار دولار في البنية الأساسية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من قبل Open AI وOracle وSoftBank لم يكن ليحدث لو فازت هاريس.

وفي إحدى المناسبات في الخطاب، بدا وكأن ترامب يهدد الديمقراطيين الذين يفكرون في معارضة أي تحرك من جانب الكونغرس لتمديد تخفيضاته الضريبية من عام 2017 بشكل مباشر، وقال إنه إذا لم يفعلوا ذلك، فإنه "لا يعتقد أن الناس سوف يصوتون لهم أبدا لتولي مناصبهم".

وأضاف "إنما أقدم لكم خدمة كبيرة بإخباركم ذلك".

ولكن في الواقع، كان ترامب أكثر جرأة في التعامل مع عدم تصفيق الديمقراطيين لوزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي الابن. وفي حين يقف أعضاء الحزب المعارض عادة للتحية أمام أعضاء مجلس الوزراء ومصافحتهم، فقد تجاهل الديمقراطيون إلى حد كبير أعضاء مجلس الوزراء عندما دخلوا القاعة.
وقال ترامب مازحا: "مع اسم كينيدي، كنت لتظن أن الجميع هنا سيهتفون له. كم ينسون الأمر بسرعة".

ولم يكن بايدن والديمقراطيون هم الوحيدين الذين تعرضوا لسهام ترامب. فقد أعلن ترامب عن استراتيجيته الجديدة القائمة على مبدأ "العين بالعين"، من خلال فرض تعريفات جمركية متبادلة على دول أخرى، وقال: "أيا كان مقدار الضرائب التي يفرضونها علينا، سنفرضها نحن". كما تلقت وسائل الإعلام، إحدى أهداف ترامب المفضلة للانتقاد، نصيبها من الصيحات.

ورغم أنه ذكر الاقتصاد والهجرة، وهما أولويتان تظهر استطلاعات الرأي أنهما على رأس أولويات الأمريكيين، فقد أمضى الرئيس وقتا أطول في الحديث عن إدارة كفاءة الحكومة، التي أنشأها إيلون ماسك. فقد أمضى عدة دقائق في قراءة قائمة طويلة من تخفيضات الإنفاق الحكومي على البرامج التي تروج لسياسات LGBT (المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا" في ليسوتو، وعملية "الدعاية اليسارية" في مولدوفا، وختان الذكور في موزمبيق، الأمر الذي أثار ضحك الجمهوريين في المجلس.

 وقال ترامب، في إشارة إلى الديمقراطيين: "أعتقد أن الجميع هنا، حتى هذا الجانب، يقدرون ذلك. لكنهم لا يريدون الاعتراف بذلك".

وقد كان رد فعل بعض الديمقراطيين، مثل النائب ماكسويل فروست (الديمقراطي من فلوريدا)، بالنهوض والخروج إلى الشوارع، أو حمل لافتات كتب عليها "ماس يسرق" و"احموا المحاربين القدامى".

وبعد ذلك كانت هناك السيناتور إليزابيت وارن (الديمقراطية من ماساتشوستس)، والتي صفقت بتحد وبوجه جامد، عندما ناداها ترامب بـ "بوكاهونتاس"، أحد ألقابه القديمة التي كان يطلقها عليها.

المصدر: بوليتيكو

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع