Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تصنيف "الفيفا" الجديد بعد مونديال 2026.. إسبانيا تتصدر والمغرب ومصر يحققان قفزات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. ميسي يوجه رسالته الأولى بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا أفلت كوكوريلا من البطاقة الحمراء بعد لقطته المثيرة مع ميسي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التشكيلة المثالية لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بكيس بلاستيكي".. كوكوريلا يفاجئ الجميع بعد التتويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب صانعي الأهداف في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن الفائز بجائزة القفاز الذهبي لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأضخم في تاريخ المونديال".. كم تبلغ مكافأة منتخب إسبانيا بعد الفوز بكأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جورجينا رودريغيز تحتفل بفوز إسبانيا بكأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من سكالوني بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ميسي بعد هدف إسبانيا القاتل في شباك الأرجنتين (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوك مشين.. اعتداء بعض لاعبي الأرجنتين على أحد لاعبي إسبانيا بعد الهزيمة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رودري يفوز بالكرة الذهبية في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ترامب يحتفل مع لاعبي إسبانيا بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هداف كاس العالم.. مبابي يفوز بجائزة "الحذاء الذهبي" في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب أفضل هدافي مونديال 2026 قبل النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
غارة جوية إسرائيلية تستهدف مركبة في قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إجلاء متسلق وانتشال جثمان من جبل "إلبروس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة شنغهاي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة سومي.. خبراء المتفجرات يطهرون الأراضي المحررة من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب الموانئ الأوكرانية التي تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بينهم 3 صينيين.. روسيا تصد هجوما أوكرانيا مكثفا بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تبث مشاهد للعمليات القتالية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استمرار تقدم قواتها على جميع المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: تلقينا عبر وسطاء مقترحات لوقف التصعيد مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية تنصح مواطنيها بمغادرة الشرق الأوسط فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران عن استهداف منشآت محطة "دارخوين" النووية: سنتخذ الإجراء المقتضى للدفاع عن مصالحنا وأمننا القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: الحرس الثوري أطلق صواريخ باتجاه سفن مخالِفة قبالة سواحل الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين جراء استهدافه مركز قيادة العمليات الأمريكية في التنف بسوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إيرانية: انفجارات في عدة مدن جنوبي وشمال غربي البلاد وتفعيل الدفاعات الجوية في كنارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لليلة التاسعة على التوالي.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ من محافظة لرستان باتجاه أهداف للعدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: مستعدون للمساعدة على تسوية الخلافات بين إيران ودول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تطالب الوكالة الذرية بتحرك عاجل لوقف الهجمات على منشآت إيران النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 13 العبرية: إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار رامون بعد ضربة إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربيا من "حرب جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات