مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

يبقى السؤال مفتوحا حول رد فعل الصين على احتمال احتجاز البحرية الأمريكية لإحدى السفن الصينية بعد خروجها من الموانئ الإيرانية.

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين
صورة أرشيفية

فهل ستجرؤ الصين على تحدي الولايات المتحدة، أم أنها ستوقف الملاحة البحرية مع إيران؟

يبقى كذلك السؤال مفتوحا حول دور الفرد في التاريخ. فإذا ما أزيح ترامب، وهو ما سيحدث على الأرجح بعد الخسارة المتوقعة للجمهوريين في الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر، فهل ستواصل واشنطن مغامرتها في إيران؟

إن الإجماع المناهض للصين في الولايات المتحدة هو إجماع ثنائي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وكانت إدارة بايدن تحديدا هي من صاغت مطالب الولايات المتحدة من الصين بتصفية "فائض الإنتاج" الصناعي في الصين.

بطبيعة الحال فإنه لا يوجد "فائض إنتاج" في الصين على وجه التحديد. الأدق من ذلك، وفي إطار الاقتصاد المفتوح المعولم، لا يوجد فائض إنتاج ولا يمكن أن يوجد لا في الصين تحديدا ولا في أي دولة بعينها. فائض الإنتاج موجود بالفعل، لكنه فائض عالمي، ويمكن خفضه في أي دولة على حدة أو في عدة دول. ومثل هذه المسائل تحل من خلال المنافسة السوقية، وعبر اختيار المستهلكين، ومن خلال التنافس في السعر والجودة. وفي إطار النظام العالمي الحالي، الذي بدأ في الأفول، يحق لأي دولة أن تنتج من المنتجات الصناعية ما تستطيع بيعه في السوق العالمية بفضل القدرة التنافسية لمنتجاتها.

 ومطالبة الولايات المتحدة للصين بتقليص الإنتاج ما هي إلا عودة إلى الممارسات الاستعمارية للقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حينما كانت مثل هذه الأمور تحل بأوامر من عاصمة الإمبراطورية وبالرسوم الجمركية. وهذه، في حقيقة الأمر، هي المشكلة وسبب انهيار النظام العالمي المتمحور حول الولايات المتحدة، بينما تفقد صناعات الولايات المتحدة والغرب عموما قدرتها التنافسية، وهي بالتحديد التي تصبح زائدة عن الحاجة ويجب تصفيتها.

وثمة طريقان محتملان لحل المشكلة: الحفاظ على السوق الداخلية الأمريكية للشركات الأمريكية وحدها عن طريق الرسوم الجمركية، وهو ما نشهد محاولات لتطبيقه حاليا، وإن كانت تؤدي إلى تسارع التضخم في الولايات المتحدة. أما في الأسواق الخارجية فالأمر أكثر تعقيدا، حيث لا يمكن إزاحة المنتجات الصينية إلا عن طريق إرغام بكين على توقيع اتفاقيات مجحفة، أو عبر إغراق الاقتصاد الصيني في حالة من الفوضى والانهيار. وكلا الهدفين يمكن تحقيقهما إما بوسائل سلمية، من خلال العقوبات أو الانقلاب أو زعزعة الاستقرار الداخلي، أو بوسائل عسكرية، عبر الحصار البحري والحرب.

لكن، من الناحية التاريخية، تبدو المهمة مستعصية على الحل بالنسبة للولايات المتحدة، فإلى جانب الصين، تنهض آسيا كلها، وسيتعين إرغام نصف العالم، بما في ذلك الهند، على تقليص الإنتاج "الفائض"، حتى في حال سقوط الصين. وهذه مهمة لا يمكن حلها إلا عن طريق كارثة عالمية تعيد البشرية إلى القرن التاسع عشر، وتقلص عدد سكان العالم وإمكاناته الصناعية خارج الولايات المتحدة بعدة مرات. وهو، بالمناسبة، أمر لا يمكن استبعاده أيضا.

لذلك، فإن إجابتي على سؤال ما إذا كانت واشنطن ستواصل مغامرتها في إيران على أي حال، هو نعم، ستواصل. وحرمان الصين من نفط الخليج هو حلقة ضرورية وحتمية تماما في الحرب الأمريكية ضد الصين، ويجب ضمان تحقيق ذلك عبر سحق إيران، وعلى الأرجح، تدمير دول الخليج.

والمسار العام للولايات المتحدة لن يتغير، بل وربما سيزداد تشددا، سواء بوجود ترامب أو بدونه. وهذا يشمل استمرار الحصار على إيران، وتوسع إسرائيل، وربما استئناف الحرب النشطة ضد إيران، إذا لم يتم استئنافها قبل الانتخابات.

مع ذلك، فإن رد الفعل المحتمل للولايات المتحدة والصين على حادثة محتملة تشمل سفنا من البلدين على خلفية الحصار على إيران، لا يزال غير قابل للتنبؤ بشكل مؤكد حتى الآن. ويبدو لي أن الصين، باحتمال 3 إلى 1، لن تستفز الولايات المتحدة وستوقف الملاحة البحرية مع إيران، لكنني لست متأكدا من ذلك. واستنادا إلى استمرار، بل وتكثيف حملات التطهير داخل الحزب الشيوعي والجيش الصيني، فإن النظام لا يزال هشا من الداخل ولم ينه بعد مرحلة التماسك الضرورية لخوض حرب ناجحة. ومع ذلك، وكما تظهر تجربة المواجهة بين روسيا والغرب في أوكرانيا، فإن جميع الأطراف تدخل في النزاع على الرغم من عدم كفاية الاستعداد، وفي التوقيت غير المناسب لها.

 أعتقد أن الوضع سيكون كذلك أيضا فيما يتعلق بالمواجهة الصينية الأمريكية، التي يمكن أن تندلع في وقت مبكر عن المتوقع، بشرارة من أي احتجاز من جانب البحرية الأمريكية لسفينة صينية في إيران. يمكن أن تندلع المواجهة خلال عام أو عامين، أو تندلع يوم غد. فالوضع غير قابل للتنبؤ.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

الإمارات.. اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية عقب استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان