مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تركيا بانتظار هزة سياسية كبيرة

"تركيا تحت تهديد انتخابات عاجلة"، عنوان مقال تيمور أخميتوف، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عما يمكن أن يؤول إليه الصراع السياسي في أنقرة.

تركيا بانتظار هزة سياسية كبيرة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / Depo Photos / Globallookpress

وجاء في المقال: يذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بقيادة زعيمه رجب طيب أردوغان يستعد، على قدم وساق، لموسم الانتخابات الوطنية. ففي العام 2019، ستجري انتخابات، لثلاث سويات من السلطة: الانتخابات المحلية في مارس، والانتخابات البرلمانية والرئاسية في نوفمبر. وهناك شائعات بأن الحزب الحاكم يمكن أن يلجأ إلى انتخابات مبكرة: فالوضع الدولي والوضع في تركيا يجبران النظام على الانتقال إلى هجوم نشط اليوم.

الناقد الرئيسي لأردوغان هو حليف تركيا الاستراتيجي الأكثر أهمية، أي أمريكا. ويُعدّ الكونغرس الأمريكي بحق بؤرة انتقاد لامعة للنظام التركي. وكثيرا ما تحدث ممثلو الحزبين الأمريكيين عن أن تركيا، تحت قيادة أردوغان، تبتعد أكثر فأكثر عن معايير الديمقراطية.

ويضيف المقال: ثمة نقطة خلاف أخرى، هي محاكمة أحد قادة مصرف الدولة التركي، المشتبه به في المشاركة في مخططات للتحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

وهكذا، فالتصريحات الصاخبة، على الرغم من أنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من خطاب أردوغان الشعبوي، فهي تستند إلى مخاوف حقيقية من عقوبات أمريكية محتملة ضد عدد من البنوك التركية والسياسيين الرفيعي المستوى الذين أشير إليهم أثناء التحقيق. وترى الدوائر الحاكمة في تركيا أن هذا الاحتمال يشكل عامل ضغط على أردوغان.

إضافة إلى ذلك، كان على أردوغان أن يشارك بنشاط في مواجهة شركائه السابقين. فها هي مناوشاته اللفظية مع الرئيس السابق عبد الله غول مستمرة منذ شهر تقريبا، وهو من يريد جزء معين من الناخبين المحافظين ترشيحه لمنصب رئاسة الدولة.

وتثير مخاوف الحزب الحاكم أيضا العمليات السياسية داخل تركيا... مثل ظهور حزب الخير، الذى شكله في أكتوبر الماضي برلمانيون، ترأسهم ميرال أكشينار، وهم أعضاء سابقون في حزب الحركة الوطنية. الحزب الجديد يضع نفسه كبديل عن الحزب الوطني الديمقراطي، الذي يعمل مؤخرا في تحالف وثيق مع حزب العدالة والتنمية الحاكم. إن أنشطة الحزب الجديد (الخير) قبل موسم الانتخابات يمكن أن يكون لها تأثير سلبي جدا على مستقبل أردوغان.

وهكذا، ففي ظروف تزايد انتقاد شركاء تركيا الدوليين لرئيسها، وتذكير المعارضة السياسية المحلية المتصاعد بالأخطاء المتراكمة للحزب الحاكم، يمكن للسلطات في أنقرة اللجوء إلى خطوة من شأنها زيادة فرص كسب المواجهة السياسية، أي انتخابات مبكرة هذا العام.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"