مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تراجع ثقة الجمهور.. هل يشهد عصر المؤثرين نهايته؟

شهدت صفحات المؤثرين انتقادات متصاعدة من الجمهور بسبب تباهيهم بالرفاهية في وقت يعاني فيه الكثيرون من صعوبات المعيشة.

تراجع ثقة الجمهور.. هل يشهد عصر المؤثرين نهايته؟
Reuters

وأكد موقع "أكسيوس" عبر مقال نشره، أن صناعة المحتوى والمؤثرين ازدهرت في السنوات الأخيرة وخاصة خلال جائحة "كورونا" في 2020، لكن المشهد بدأ يتغير حيث تتصاعد موجات انتقادات ضد صناع المحتوى والمؤثرين بسبب تباهيهم بحياة البذخ وسط معاناة الكثيرين من صعوبات مالية.

وتعتمد صناعة المحتوى والمؤثرين على "بيع الأحلام" وأنماط الحياة الفاخرة، لكن مع ارتفاع معدلات الغلاء وتراجع ثقة المستهلكين، بدأ الجمهور يرفض هذا النوع من المحتوى، مما يهدد استمرارية هذه الصناعة التي تقدر قيمتها السوقية بأكثر من 250 مليار دولار عالميا.

وأضاف الموقع بأن متابعي منصتي "تيك توك" و"إنستغرام" بدأوا يهاجمون المؤثرين بسبب منشوراتهم الاستعراضية، حيث ذكر على سبيل المثال أديلين مورين التي تملك 1.1 مليون متابع، والتي نشرت فيديو عن عشاء كلفها 1000 دولار في أحد المطاعم، فرد على منشورها أحد متابعيها قائلا: "هل سأفعل ذلك؟ بالكاد أستطيع دفع الإيجار".

كما ذكر الموقع المؤثرة مي ليونغ (500 ألف متابع)، التي أشارت إلى أنها تنفق 2000 دولار أسبوعيا على الكافيار، ليرد عليها أحد المتابعين: "تخطي الكافيار وادفعي إيجار بيتي بدلا من ذلك".

وأشار "أكسيوس" إلى أن 90% من المؤثرين يكسبون أقل من 50 ألف دولار سنويا، في حين يحصل كبار المؤثرين على عشرات الآلاف من الدولارات مقابل كل منشور، بالإضافة إلى هدايا مجانية من مختلف العلامات التجارية.

ومن جهة أخرى، فاقم تغير سياسة الدفع من العلامات التجارية أزمة المؤثرين، إذا بدأت بعض الشركات في الاعتماد على الدفع حسب الأداء "مثل عدد المبيعات عبر منشور المؤثر" بدلا من دفع مبالغ ثابتة.

وفي ظل تراجع اهتمام الجمهور بالمحتوى الذي يصور حياة الرفاهية والبذخ، بدأ صناع المحتوى بالتحول نحو مواضيع أكثر جذبا للجمهور المتأثر بالأزمات الاقتصادية، مثل نصائح حول التوفير والعروض وحيل التسوق بذكاء، كما لوحظ ازدياد شعبية المتخصصين في إدارة الأموال حيث بدأوا يحصلون على تفاعل كبير.

ويتوقع الخبراء عودة المؤثرين إلى المحتوى القريب من واقعهم بدلا من حياة الرفاهية، تماما كما كان الحال خلال الجائحة، لأن الجمهور عاد للبحث عن المحتوى الإنساني بشكل عام. كما أن بإمكانهم تغيير ما يبيعونه فقط لأن المستهلكين أصبحوا يثقون بالمؤثر أكثر من ثقتهم بالعلامة التجارية.

المصدر: أكسيوس 

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع