Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
استخدم 24 طنا من المتفجرات.. الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفق لحزب الله في منطقة رأس البياصة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. تدريبات عسكرية ضخمة استعدادا لعرض عيد النصر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران حتى لا يتمكن النظام من تهديدنا لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينصح ميرتس بالتركيز أكثر على إرساء السلام في أوكرانيا بدلا من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يشدد موقفه من إيران ويؤكد التزامه بـ"شراكة عبر الأطلسي" وسط توتر مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مشهد نادر في ملاعب كرة القدم.. حارس بالستينو يصد ثلاث ركلات جزاء متتالية لنفس اللاعب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معادلة بسيطة تمنح برشلونة لقب الليغا هذا الأسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسمه يتداول داخل أروقة النادي أكثر من مورينيو.. ترشيح مدرب عربي لتدريب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ظهور فوفا زيلينسكي وأندريه يرماك في "أشرطة مينديتش" الجديدة يثير رعب برلمان أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين سيحدد موعد هدنة يوم النصر.. وكييف لم ترد بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
السلبية كآلية بقاء.. لماذا نبالغ في تقدير مخاطر الأحداث النادرة وتجذبنا الأخبار المقلقة؟
إن انتشار الأخبار السلبية بشكل مستمر ليس مجرد نتاج للمنافسة الإعلامية، بل هو ظاهرة هيكلية ونفسية ذات تداعيات بعيدة المدى.
فالكوارث والأزمات والإخفاقات المجتمعية تهيمن على العناوين الرئيسية للأخبار، مما يعزز تحيزا فطريا لدى الإنسان نحو التركيز على التهديدات. وإذا استمر هذا الاتجاه دون رادع، قد يؤدي إلى عواقب خطيرة مثل انتشار التبلد العاطفي، وزيادة القلق العام، وتآكل الثقة المجتمعية.
لذلك، من الضروري دراسة الآثار المعرفية والاجتماعية لهذه الظاهرة قبل أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في الخطاب العام وقدرة الأفراد على الصمود النفسي.
- تضخيم الإعلام للشدائد
تعمل المنظومة الإعلامية الحديثة في إطار "اقتصاد الاهتمام"، حيث يتطلب تحقيق الربح من المشاركة الاعتماد على الإثارة. فالأخبار السلبية تحقق معدلات تفاعل أعلى، مثل عدد النقرات والوقت الذي يقضيه القراء في المقال ومشاركات وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنة بالأخبار الإيجابية. وهذا يخلق حلقة مفرغة، حيث تعطي وسائل الإعلام الأولوية للمحتوى المصمم لإثارة الخوف أو الغضب أو الضيق.
من الناحية النفسية، فإن ما يُعرف بـ"الاستدلال التوافقي" يفاقم المشكلة: التعرض المتكرر للأخبار السلبية يجعل الأحداث السيئة تبدو أكثر تكرارا وشيكا مما هي عليه في الواقع.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن "التحيز التأكيدي" يدفع الأفراد إلى البحث عن الروايات المقلقة التي تعزز مخاوفهم المسبقة، مما يعمق لديهم نظرة قاتمة للعالم. ونتيجة لذلك، يصبح إدراك الناس للواقع مشوها، مما يزيد من التشاؤم العام ويغذي الشعور بالعجز.
- الروايات المضللة في المجتمع
إن أحد الأمثلة الصارخة على هذه الظاهرة هو الصورة النمطية السلبية عن أساتذة الجامعات. فوجود عدد قليل من الأكاديميين المثيرين للجدل الذين يعبرون عن آراء متطرفة، يجعل الكثيرين يعتقدون أن المهنة بأكملها مليئة بالتطرف الأيديولوجي.
لكن في الواقع معظم الأساتذة هم معلمون مخلصون يركزون على البحث والتعليم وتعزيز التفكير النقدي. ومع ذلك، فإن التركيز الإعلامي على الحالات الاستثنائية يخلق صورة مشوهة تؤثر على الرأي العام وحتى على القرارات السياسية.
وبالمثل، يمكن النظر إلى إجراءات أمن المطارات. الإجراءات المشددة التي يخضع لها المسافرون، مثل خلع الأحذية والتخلص من السوائل والفحص الجسدي، هي رد فعل على عدد ضئيل من الأفراد الذين يشكلون تهديدا.
فالغالبية العظمى من المسافرين لا يشكلون أي خطر، لكن أفعال القلة تُفرض على الجميع. هذا النهج يعكس نمطا أوسع، فغالبا ما تُصاغ السياسات والقوانين استجابة لحوادث نادرة ولكنها مثيرة للاهتمام، بدلا من الاعتماد على البيانات والإحصاءات.
- المشكلة في السياسة
تظهر هذه القضية بوضوح في المجال السياسي، حيث يتم تصوير الفضائل المعزولة أو الشخصيات المثيرة للجدل أو المواقف المتطرفة على أنها تمثل أحزابا أو أيديولوجيات بأكملها.
ويمكن لسياسي فاسد واحد، أو لحظة احتجاج تنتشر على نطاق واسع، أو تعليق استفزازي، أن يشكل صورة الجمهور عن حركة سياسية كاملة.
ويؤدي التدفق المستمر للأخبار السياسية المثيرة إلى زيادة الاستقطاب، حيث يستخدم كل طرف الأمثلة المتطرفة لتشويه صورة الطرف الآخر. وهذا التشويه يخفي حقيقة أن معظم الآراء السياسية تتراوح على طيف واسع، حيث تفوق المواقف المعتدلة والمتزنة تلك المتطرفة بكثير.
ومع ذلك، فإن التركيز على الجدل يضمن أن تهيمن هذه المواقف المتطرفة على السرد العام، مما يعمق الانقسامات ويغذي عدم الثقة.
وتؤثر هذه الظاهرة أيضا على أولويات التشريع. فيتم سن العديد من القوانين استجابة لحوادث فردية تلفت انتباه الرأي العام. ويمكن لحادثة مأساوية واحدة أن تؤدي إلى تغييرات سياسية واسعة النطاق، على الرغم من أن البيانات تُظهر أن مثل هذه الحوادث نادرة.
وهذا النهج التفاعلي غالبا ما ينتج عنه قوانين لا تعالج القضايا الجوهرية، بل تفرض قيودا واسعة بناء على استثناءات وليس على قواعد.
- الجذور التطورية والعصبية
من الناحية التطورية، طور البشر تحيزا نحو السلبية كآلية بقاء، أولئك الذين كانوا أكثر وعيا بالتهديدات كانوا أكثر قدرة على تجنب الخطر. ومع ذلك، في العالم الحديث، أصبح هذا التحيز غير مفيد.
فالجهاز الحوفي في الدماغ، وخاصة اللوزة الدماغية، يتفاعل بقوة مع المنبهات السلبية، مما يؤدي إلى حالة من اليقظة المفرطة المستمرة والإجهاد. والتعرض المزمن للأخبار المقلقة يزيد من إفراز هرمون الكورتيزول، مما يساهم في اضطرابات القلق ومشاكل النوم وحتى الاكتئاب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن "العدوى العاطفية"، حيث يمتص الأفراد المشاعر السلبية من المحيطين بهم، تساهم في انتشار الخوف والقلق داخل المجتمعات.
في العصر الرقمي، حيث تعمل الخوارزميات على تضخيم المحتوى العاطفي المشحون، يصبح هذا التأثير أقوى. فمنصات التواصل الاجتماعي، على وجه الخصوص، تستفيد من هذه الديناميكية، مما يعزز الانقسام ويزيد من الضيق الجماعي.
- العواقب المجتمعية للتعرض المفرط للأخبار السلبية
إن الغمر طويل الأمد في بيئة إعلامية سلبية له عواقب اجتماعية وسياسية خطيرة. فالمجتمع الذي يتوقع الكوارث يفقد الثقة في المؤسسات، مما يعزز السخرية والانفصال.
ويرتبط التعرض المستمر للأخبار السلبية بانخفاض المشاركة المدنية، وزيادة الاستقطاب، وانخفاض الثقة في الحكومات. وهذا التآكل في الثقة العامة يخلق بيئة غير مستقرة حيث تنتشر المعلومات المضللة وتكتسب السياسات الانفعالية شعبية.
علاوة على ذلك، تصبح "الشماتة"، الميل النفسي للاستمتاع بمعاناة الآخرين، آلية للتكيف للأفراد الذين يشعرون بالإرهاق من القلق. وهذا يؤدي إلى مزيد من تدهور التماسك الاجتماعي، حيث يتم استبدال التعاطف بالانفصال. والنتيجة النهائية هي مجتمع مشلول بالخوف، غير قادر على التحرك نحو حلول بناءة بسبب الإرهاق الجماعي وخيبة الأمل.
وإذا استمر هذا المسار، فإننا نخاطر بتفاقم حالة نفسية عالمية هشة. وهناك حاجة إلى تدخلات استراتيجية لإعادة ضبط عادات استهلاك الأخبار والتخفيف من الآثار السلبية للتركيز المستمر على السلبية.
1. تعزيز الثقافة الإعلامية: يجب أن تركز برامج التعليم العام على تعليم الأفراد كيفية تحليل الأخبار بشكل نقدي، وتحديد المحتوى المبالغ فيه، وفهم السياق الإحصائي للأحداث.
2. شفافية الخوارزميات: يجب أن تتحمل المنصات التكنولوجية المسؤولية عن تعزيز التحيزات السلبية في توصيات المحتوى. يجب أن تشجع الأطر التنظيمية تقديم محتوى متوازن.
3. التنظيم الذاتي: تشجيع الأفراد على تقليل استهلاك الأخبار السلبية، والتركيز على المحتوى الإيجابي أو الحلول العملية، يمكن أن يساعد في تحسين الصحة النفسية.
4. تحسين التواصل المؤسسي: يجب أن تعمل الحكومات والمنظمات على تقديم معلومات دقيقة وشفافة أثناء الأزمات، لمكافحة المعلومات المضللة وبناء الثقة.
إن الميل البشري لاستهلاك الأخبار السلبية هو نتاج تطوري يتم استغلاله الآن من قبل القوى الاقتصادية والتكنولوجية. فإذا تُرك دون معالجة، فإن العواقب تتجاوز الصحة النفسية الفردية إلى خلل مجتمعي واسع.
وأجراس الإنذار تدق، فالتعرض غير المنضبط للأخبار المقلقة يزيد من القلق الجماعي، ويعيق الحوار العقلاني، ويضعف الاستقرار الديمقراطي.
وللتغلب على هذه الأزمة، يجب على الأفراد ووسائل الإعلام وصناع السياسات أن يدركوا التأثير العميق للتركيز المستمر على السلبية. فقط من خلال التغيير المنهجي والمتعمد يمكننا استعادة السيطرة على كيفية استهلاكنا للأخبار، وإعادة بناء نظرة أكثر توازنا وواقعية للعالم.
المصدر: "Psychology Today"
التعليقات