مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • نبض الملاعب
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

تقنية مبتكرة تحارب "المواد الكيميائية الأبدية" بسرعة فائقة

طوّر علماء تقنية ترشيح حديثة قادرة على امتصاص "المواد الكيميائية الأبدية" بسرعة فائقة، في خطوة قد تساهم بشكل كبير في الحد من التلوث البيئي.

تقنية مبتكرة تحارب "المواد الكيميائية الأبدية" بسرعة فائقة
صورة تعبيرية / zimmytws / Gettyimages.ru

وأوضح العلماء أن هذه التقنية الجديدة تعتمد على مادة "هيدروكسيد الطبقات المزدوجة" (LDH) المصنوعة من النحاس والألومنيوم، والتي تتميز بقدرتها على امتصاص مركبات PFAS طويلة السلسلة بكفاءة عالية، وبسرعة تصل إلى مئة ضعف سرعة أنظمة الترشيح التقليدية.

وتُستخدم مركبات PFAS، المعروفة بالمواد الكيميائية الأبدية لعدم تحللها، منذ خمسينيات القرن الماضي في العديد من التطبيقات الاستهلاكية والتجارية، نظرا لقدرتها على طرد الماء والزيت، ومقاومة الحرارة، والعمل كعوامل خافضة للتوتر السطحي. إلا أن هذه الخصائص نفسها جعلتها من أكثر الملوثات البيئية ثباتا وخطورة.

ويبلغ عدد أنواع مركبات PFAS نحو 15 ألف نوع، تتشابه جميعها في احتوائها على روابط قوية بين الكربون والفلور، وهو ما يجعلها مقاومة للتحلل، وقابلة للتراكم في أجسام الإنسان والبيئة لعقود طويلة، الأمر الذي ربطها باضطرابات صحية عدة، منها أمراض الكبد والغدة الدرقية وأنواع مختلفة من السرطان.

وفي الوقت الحالي، تعتمد أنظمة تنقية المياه على تقنيات مثل الكربون المنشط الحبيبي والتبادل الأيوني لإزالة هذه المركبات، غير أن هذه الطرق تتطلب معالجة معقدة للنفايات الناتجة، وقد تؤدي إلى إنتاج مواد ثانوية سامة.

وتعتمد التقنية الجديدة على امتصاص مركبات PFAS وتركيزها بكميات كبيرة، ما يسمح بتدميرها لاحقا دون الحاجة إلى درجات حرارة مرتفعة، وفقا لمايكل وونغ، مدير معهد المياه بجامعة رايس، الذي شارك في تطوير هذه التقنية.

وأوضح وونغ أن المادة الجديدة جرى تعديلها عبر استبدال بعض ذرات الألومنيوم بذرات النحاس، ما منحها شحنة موجبة تساعدها على جذب المركبات السالبة وامتصاصها بسرعة عالية.

وقال: "إن هذه المادة تمتص مركبات PFAS بسرعة تفوق المواد المتاحة حاليا بنحو مئة مرة".

وأشار فريق البحث إلى أن تسخين المادة بعد الاستخدام إلى درجات حرارة تتراوح بين 400 و500 درجة مئوية يؤدي إلى تفكيك الروابط الكيميائية القوية، وينتج عنه مركب آمن يمكن التخلص منه.

وعلى الرغم من أن تقنيات إزالة مركبات PFAS لا تزال تواجه تحديات في التوسع الصناعي، يؤكد العلماء أن مادة LDH قابلة لإعادة الاستخدام، ويمكن دمجها مع البنية التحتية الحالية، ما يقلل من التكاليف ويدعم فرص تطبيقها على نطاق واسع.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)