مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

مهمة الفرصة الأخيرة و"المستحيلة"!

يعتقد البعض في إسرائيل أن أمام تل أبيب فرصة أخيرة الآن لتدمير المنشآت النووية الإيرانية، وما على طائراتها إلا أن تقطع مسافة 1500 كيلو متر محملة بقنابل "غي بي يو -57".

مهمة الفرصة الأخيرة و"المستحيلة"!
AP

يقود هذا التوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، داعيا إلى اغتنام الفرصة التي لن تتكرر، وقصف المنشآت النووية الإيرانية الآن، مروجا لذلك بالقول: "الآن هو الوقت المناسب للهجوم، لأن إيران ضعيفة تماما".

الصحفيان الإسرائيليان إيلي كلوتشتاين وماكور ريشون، يتساءلان في مقال مشترك عن إمكانية النجاح في تنفيذ ذلك، مشيرين إلى أن المسافة التي تفصل إسرائيل عن مواقع البرنامج النووي الإيراني تبلغ حوالي 1500 كيلو متر.

الكاتبان يشككان في إمكانية تنفيذ مثل هذه المهمة وفي نفس الوقت يتحمسان لها قائلين إن إسرائيل حتى لو كانت تملك أثقل القنابل التي تخترق المخابئ فمن الصعب إيصالها إلى الهدف. مع ذلك رأيا أن "هذه مهمة معقدة تقنيا، ولكن في بعض الأحيان يتم إنجاز المستحيل".

 كلوتشتاين وريشون نقلا عن تقارير أن إسرائيل قادرة على تحديث طائرات "إف – 15" لتكون قادرة على حمل القنابل المخترقة للتحصينات تحت الأرض من طراز "غي بي يو – 57"، علاوة على التزود بالوقود في الجو واستعمال ذخائر إضافية.

القنبلة الأمريكية الضخمة "GBU-57"، المتخصصة في اختراق الملاجئ تحت الأرض، كانت طورت في عام 2007 خصيصا لتدمير المنشآت النووية الإيرانية وتلك التابعة لكوريا الشمالية، وهي قادرة قبل انفجارها على اختراق تحصينات تحت الأرض لعمق 61 مترا، أو اختراق ما يصل إلى 19 مترا من الخرسانة المسلحة.

خبراء عسكريون يعتقدون أن سلاح الجو الإسرائيلي تدرب في السنوات الأخيرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى، إلا أن تدمير البرنامج النووي الإيراني مهمة صعبة للغاية ويتطلب ضرب العديد من المواقع المحصنة في وقت واحد، وهو تحد معقد وغير مسبوق.

يحاول المسؤولون الأمريكيون "إقناع" الإسرائيليين بعدم قدرتهم على تدمير البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل بمفردهم، وأن الطائرات الأمريكية فقط تستطيع ذلك.

لكن هل ينجح مثل هذا النوع من "الضغط" في كبح جماح القيادة الإسرائيلية المنتشية بالقضاء على القادة الكبار في حزب الله؟ كثير من الخبراء يشكون في ذلك.

يصف خبراء البرنامج النووي الإيراني في ضوء التهديدات الحالية بالخصائص التالية:

  • متقدم للغاية ومنشآته منتشرة على نطاق واسع بحيث لا يمكن القضاء عليه من خلال عمل عسكري، علاوة على أنه محمي بشكل جيد.
  • إيران تمتلك الخبرة اللازمة لتطوير أسلحة نووية، والتي لا يمكن القضاء عليها من خلال القصف.
  • استهداف المنشآت الإيرانية يمكن أن يعيق البرنامج النووي الإيراني مؤقتا، ومن المرجح أن تكون أي انتكاسات قصيرة الأجل.
  • قد تسرع طهران إلى إنتاج سلاح نووي إذا شعرت أن منشآتها النووية عرضة لضربة إسرائيلية مدمرة.
  • قامت إيران في السنوات الأخيرة، بتحصين منشأة نطنز، وبناء أنفاق عميقة للتغلب على أي هجوم الجوي.
  • حتى لو تضررت هذه المنشأة، يعتقد أن إيران ستكون قادرة على إعادة تشكيلها بسرعة، خاصة وأن عناصر مختلفة، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي لتخصيب لليورانيوم، ربما تم نقلها بالفعل إلى مواقع غير معروفة.

في التفاصيل يوكد تقرير للخبيرين، داريا دولزيكوفا وماثيو سافيل على أن "مرافق تخصيب اليورانيوم الإيرانية في نطنز وفوردو، حيث تنتج إيران المواد الانشطارية اللازمة لإنتاج أسلحة نووية، إما بالكامل في حالة منشأة التخصيب في فوردو، أو جزئيا في نطنز تحت الأرض ويتم الدفاع عنها بقوة. إن أي ضربة إسرائيلية من شأنها أن تلحق الضرر بالمواقع النووية الإيرانية الأخرى، مثل إنتاج أجهزة الطرد المركزي أو مرافق تحويل اليورانيوم، أو حتى مفاعل الأبحاث بالماء الثقيل الذي لم يعمل بعد، من شأنها أن تعيد البرنامج إلى الوراء، ولكنها في النهاية ستترك إيران قادرة على الاستمرار في تكثيف تخصيب اليورانيوم، وربما تتحرك نحو إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة (المخصب بنسبة 90 في المائة من اليورانيوم 235). أي عمل قد تقوم به إيران حاليا لتسليح تقنيتها النووية، حتى مع تقييم مجتمع الاستخبارات الأمريكي أنها لا تفعل ذلك، من المحتمل أن يتم في مواقع متفرقة وغير معلنة، مما يجعل الاستهداف العسكري صعبا للغاية".

المصدر: RT

 

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

جعجع: لبنان بالفصل الأخير من طغيان أربعة عقود ولولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك احتلال إسرائيلي

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن