مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

أمامك خياران: "إما أن تشتري أو تموت"!

رد البريطانيون على منع الإمبراطور الصيني داوغوانغ في 18 مارس 1839 الشركات الأجنبية من توريد الأفيون إلى بلاده، بإشعال حربين طاحنتين ووضعوا الصينيين أمام خيارين "أن تشتري أو تموت".

أمامك خياران:  "إما أن تشتري أو تموت"!
Sputnik

شهد منتصف القرن التاسع عشر نوعاً جديداً من المواجهات الاستعمارية في المنطقة، حيث قاتلت الإمبراطورية البريطانية ليس فقط للاستيلاء على الأراضي والموارد، بل لإجبار "الأجانب" على فتح أسواقهم أمام تجارتها، حتى وإن كانت سلعها مميتة كالأفيون.

كانت أوروبا في تلك الحقبة مفتونة بالمنتجات الصينية لدرجة الإدمان. لم يستطع المواطن البريطاني من الطبقة الوسطى تخيل حياته دون أكواب الشاي الصيني، بينما لم يستغن الأثرياء عن الأكواب المصنوعة من الخزف الصيني الفاخر.

وتنوعت واردات الأوروبيين من الصين لتشمل الحرير والخزف والتحف الشرقية المتنوعة والمراوح والمخطوطات الهيروغليفية والرسومات والحبر وعناصر الديكور الداخلي، وحتى الكلاب النادرة.

في ذلك الوقت، كانت عبارة "صنع في الصين" مرادفة للجودة العالية في أذهان الأوروبيين، في مفارقة تاريخية لافتة مع الصورة النمطية التي سادت لاحقاً.

في الوقت الذي كانت فيه بريطانيا تسعى لفرض سيطرتها على أسواق الصين، كانت تواجه تحديات اقتصادية خطيرة في جنوب آسيا. فقد غزت الأقمشة القطنية الأمريكية الرخيصة السوق الهندية بكميات هائلة، مما جعل زراعة القطن في الهند نفسها غير مجدية اقتصادياً. نتيجة لهذا الوضع، أصبحت الهند تعتمد بشكل متزايد على بريطانيا اقتصادياً، حيث باتت في حاجة ماسة للأموال لسداد ما تدفعه للبريطانيين مقابل مشاريع البنية التحتية كالسكك الحديدية والمنتجات الصناعية المختلفة. وأمام هذه المعضلة المزدوجة، ابتكر البريطانيون استراتيجية ذكية لضرب عصفورين بحجر واحد: حل المشكلات الاقتصادية مع الهند، وفي الوقت نفسه إجبار الصين على فتح أسواقها أمام التجارة البريطانية بالقوة العسكرية، مما مهد الطريق لحروب الأفيون التي غيرت مسار التاريخ الصيني والعلاقات الدولية في المنطقة.

في ذلك الحين كان الخشخاش يزرع منذ فترة طويلة في مقاطعة البنغال الهندية، وكانت المواد المخدرة تستعمل في الطقوس الدينية. البريطانيون كانوا على معرفة بآثار الأفيون المدمرة منذ عام 1683 حين وصل إليهم مع شحنات الشاي المرسلة من قبل شركة الهند الشرقية. في البداية لم تكن الحكومة البريطانية مهتمة بتجارة الأفيون بشكل مباشر، إلى أن ازدادت الحاجة إلى فتح أسواق الصين المتمردة وقتها.

أقامت في البداية شركة الهند الشرقية، ذراع بريطانيا اقتصادية والعسكرية في المنطقة، ما يعرف بالبعثات الداخلية ومهمتها جعل الفلاحين الصينيين مدمنين على الأفيون من خلال الدعاية لتعاطيه بالتدخين. انتشر سريعا الإدمان على الأفيون في البلاد كالوباء، ما أدى إلى القضاء ببطء على السكان. تقارير تقول إن عدد المدمنين زاد في شنغهاي وحدها بين عامي 1791 و1794، من 87 إلى 663.

كان لدخول "هذه الآفة الخطرة" بالنسبة للصين، عواقب وخيمة، بتأثيره سلبا على قدرة السكان على العمل وانحدار مستواهم الفكري رويدا رويدا. دخل الأفيون الحياة اليومية الصينية، وخدرت قرى بأكملها، وتوقف سكانها عن العمل، وأدمن حتى كبار المسؤولين على زيارة أوكار الأفيون، بل أدمن حتى أفراد الجيش، أولئك الذين كان يفترض أن يكافحوا بالدرجة الأولى هذه الآفة في الإمبراطورية الصينية.

تأخرت الصين في مواجهة هذا الوضع الخطير. لم يمنع الحظر الذي فرض على واردات الأفيون التجار البريطانيين الذين واصلوا تصدير السموم بصورة جماعية. تمت رشوة المسؤولين "غير المريحين" أو التخلص منهم بقتلهم. تجمعت حوالي 200 سفينة لتجارة الأفيون في مياه مقاطعة قوانغدونغ الساحلية، وسمح لهم أفراد الجمارك مقابل الرشى، بالتجارة بهذه السلعة القاتلة، وبسبب المنافسة بين تجار الأفيون، انخفضت أسعارها.  

في مواجهة ذلك، أرسلت السلطات مسؤولا يدعى لين زيكسو إلى مقاطعة قوانغدونغ، وبدأت عمليات مصادرة الأفيون هناك في 10 مارس 1839. جرى اعتراض السفن التجارية التي حاولت الفرار بحمولتها، واحتجز التجارب الأجانب، وطيلة 22 يوما، قام رجال هذا المسؤول الصيني بحرق وإغراق الأفيون المُصادر.

من جهة أخرى تعامل لين زيكسو بطريقة دبلوماسية، وعرض تعويض شحنات الأفيون التي دمرت بالشاي، ولكن فقط لأولئك التجار الذين تعهدوا بعدم مزاولة هذه التجارة في المستقبل. البريطانيون لم يرضهم ذلك، لأنهم كانوا يريدون الفضة الصينية وكامل أسواق هذا البلد.

تصاعد التوتر لاحقا بين الطرفين، وقرر الإمبراطور الصيني حل مشكلة "البرابرة" بصورة نهائية، واتخذ قرار في ديسمبر 1839 بإغلاق الصين تماما أمام الأجانب، وطرد جميع التجار البريطانيين من مقاطعة قوانغدونغ، فيما عدت بريطانيا "إغلاق السوق" سببا وفرصة مواتية للحرب.

أرسلت بريطانيا أسطولا من 40 سفينة و4000 جندي لاسترداد ما خسره التجار البريطانيين. كان لدى الصين وقتها جيشا قوامه 800000 جندي، إلا أنه كان ينتشر على مساحات واسعة في البلاد، كما أن إدمان الأفيون كان استشرى وقوض قدرات الجنود القتالية.

لإنهاك القوات الصينية أكثر، أرسل البريطانيون قوارب في الليل قامت ببيع الأفيون بأسعار زهيدة، ولذلك عجزت القوات الصينية الضخمة في النهاية عن إبداء أي مقاومة جدية.

القوات البريطانية توغلت في أغسطس 1840 ووصلت إلى مدينة تيانجين الواقعة قرب بكين، عاصمة الإمبراطورية. لم يكن أمام الصين من خيار غير الاستسلام وتوقيع معاهدة مذلة عام 1842.

أُجبرت الصين على فتح خمسة موانئ أمام التجار البريطانيين، وتعهدت بدفع 21 مليون يوان من الفضة، بل ولم تعد قوانينها تطال الأجانب والصينيين العاملين معهم. وانتزعت بريطانيا مرتبة "الأمة صاحبة الظروف الأكثر ملاءمة للتجارة"، كما أصبحت هونغ كونغ بعد حرب الأفيون الأولى، تحت الولاية القضائية البريطانية، وظلت لسنوات عديدة تعرف باسم "عاصمة تجارة المخدرات".

 المصدر: RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية