مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

الحرس الثوري: تداعيات الرد الإيراني ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم

أعلن نائب المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني يد الله جواني أن تداعيات الرد الإيراني في حال تعرض البلاد لأي هجوم ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.

الحرس الثوري: تداعيات الرد الإيراني ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم
Gettyimages.ru

وقال جواني: "هناك نقطة مهمة وأساسية، وهي أن بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أعلنوا أنه في حال تنفيذ التهديدات ضد البرنامج النووي، فإن إيران ستعيد النظر في عقيدتها الدفاعية وطبيعة برنامجها النووي. إن معنى هذه المراجعة واضح جدا".

وأضاف: "إن التهديد بالشر والعمل العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية وغيرها من المراكز الحيوية والمهمة هو من بين القضايا التي يلوح بها المسؤولون الأمريكيون والصهاينة مرارا هذه الأيام. ولكن تنفيذ هذه التهديدات على أرض الواقع ليس مؤكدا ويبقى مجرد احتمال، ولكن في مقابل هذا الاحتمال هناك ثلاثة احتمالات محددة ينبغي لأصدقاء وأعداء الأمة الإيرانية أن يأخذوها في الاعتبار".

وتابع: "النقطة الأولى، أكد الأمريكيون والصهاينة مرارا أن هدف الهجوم العسكري على إيران هو تدمير المنشآت النووية الإيرانية. ومن المؤكد أن الأعداء لن يتمكنوا من تدمير التكنولوجيا النووية المحلية الإيرانية من خلال العمل العسكري والهجوم. هناك أسباب كثيرة لذلك ولإثبات عجز العدو عن تحقيق هدفه المعلن بتدمير الطاقة والصناعة النووية الإيرانية، ولكن من باب الاختصار يكفي أن نذكر السبب الذي ذكره الرئيس الأمريكي السابق. بعد التوصل إلى اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة في يوليو 2015، تعرض باراك أوباما لانتقادات شديدة من قبل بعض دعاة الحرب الأمريكيين. ويعتقد المنتقدون أن أوباما كان مخطئا، ولا ينبغي له أن يوافق على البرنامج النووي الإيراني من خلال المفاوضات، وأكدوا أنه لا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف السماح للإيرانيين بالحصول على دورة وقود نووي كاملة. وصرح الرئيس الأمريكي آنذاك بوضوح: "لو كان ذلك ممكنا، لوددت أن أفك جميع براغي المنشآت النووية الإيرانية بيدي. أولا، الحرب مع إيران ليست في مصلحة أمريكا، وثانيا، الحرب لا يمكن أن تدمر الصناعة النووية الإيرانية"".

وأضاف: "النقطة الثانية، أكدت الجمهورية الإسلامية مرارا أنها لن تبادر بأي حرب، لكنها كانت جادة للغاية في الدفاع عن الأمن القومي ومصالح الأمة الإيرانية، وأثبتت ذلك على مدى السنوات الـ46 الماضية. لا شك أن أسلوب ونتائج وتأثيرات وعواقب الهجوم المضاد الإيراني القوي سيفتح فصلا جديدا في المعادلات الإقليمية والعالمية. لأن الثالوث المتمثل في "الإرادة السياسية" و"القوة العسكرية" و"الموقع الجيوسياسي لإيران" قد وفر للإيرانيين أفضل فرصة ممكنة لشن هذا الهجوم المضاد القوي والناجح والفعال".

وختم قائلا: "النقطة الثالثة، أكدت الجمهورية الإسلامية مرارا أن الأسلحة النووية ليس لها مكان في العقيدة الدفاعية الإيرانية. لقد كانت فتوى قائد الثورة الإسلامية في هذه القضية واضحة جدا وتكررت مرات عديدة. وبناء على هذه الفتوى فإن إيران لم تسعَ إلى صناعة الأسلحة النووية، ولكن بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أعلنوا أنه إذا تم تنفيذ التهديدات ضد البرنامج النووي، فإن إيران سوف تعيد النظر في عقيدتها الدفاعية وطبيعة برنامجها النووي".

يُذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حذر إيران من أنه في حال لم تتجه إيران نحو الاتفاق، فإنها ستواجه ردا عسكريا غير مسبوق.

المصدر: فارس

 

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة