مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

"ضحاياها المحتملون من العرب".. إعلام مصري يتحدث عن فضيحة تاريخية كبرى بين فرنسا وإسرائيل

كشف الكاتب والإعلامي المصري عادل حمودة عن فضيحة تاريخية تورطت فيها فرنسا لدعم إسرائيل في تطوير برنامجها النووي خلال خمسينيات القرن الماضي.

"ضحاياها المحتملون من العرب".. إعلام مصري يتحدث عن فضيحة تاريخية كبرى بين فرنسا وإسرائيل

وأشار حمودة في تصريحات مثيرة خلال برنامجه "حقائق التاريخ" على قناة القاهرة الإخبارية إلى دور رئيس الوزراء الفرنسي السابق موريس بورجيس مانوري في تسهيل حصول إسرائيل على اليورانيوم اللازم لتصنيع قنبلة نووية، من خلال تزوير أوراق رسمية في خطوة وصفها بـ"الجريمة التي خدمت مصالح إسرائيل على حساب القانون الدولي".

وقال حمودة إن قليلين يعرفون اسم موريس بورجيس مانوري، رئيس وزراء فرنسا لأربعة أشهر فقط في عام 1957، لكنه في هذه الفترة القصيرة قدم خدمة لا تنسى لإسرائيل، مضيفا أن "مانوري ساعد شيمون بيريز، المسؤول عن الملف النووي الإسرائيلي آنذاك، في الحصول على اليورانيوم عبر اتفاق إيجار مزيف للتحايل على الحظر الأوروبي المفروض على بيع هذه المادة الحساسة".

وأضاف الإعلامي المصري أن الأمر الأكثر إثارة للجدل هو أن مانوري، بعد استقالته عقب جلسة برلمانية عاصفة في 6 نوفمبر 1957، وقع قرار الإيجار بتاريخ سابق على استقالته بناء على طلب بيريز، في عملية تزوير رسمية تخدم إسرائيل".

وأوضح حمودة أن هذه الواقعة لم تكشف إلا لاحقا من خلال تصريحات شيمون بيريز نفسه في فيلم تسجيلي عرض على منصة نتفليكس، مشيرا إلى أن هذا يكشف عن "افتقار المسؤولين الإسرائيليين للأمانة في الحفاظ على الأسرار".

وأكد أن قرار إسرائيل بتطوير القنبلة النووية جاء بقرار من رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون عام 1955، ضمن ما عرف بـ"الخيار شمشون"، وهو استراتيجية لضمان تفوق إسرائيل عسكريا في المنطقة.

ومشروع "الخيار شمشون" كان استراتيجية إسرائيلية لتطوير أسلحة نووية كوسيلة ردع ضد الدول العربية، حيث اعتقد ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء إسرائيلي، أن امتلاك السلاح النووي سيضمن بقاء إسرائيل في مواجهة العداء الإقليمي، وتشير تقديرات إلى أن إسرائيل تمتلك حاليا ما بين 80 إلى 200 رأس نووي، رغم أنها لم تعترف رسميا بذلك، وهو ما يعرف بسياسة "الغموض النووي".

ويعد البرنامج النووي الإسرائيلي من أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط، حيث بدأت إسرائيل العمل على تطوير قدراتها النووية في خمسينيات القرن العشرين بمساعدة دول غربية، خاصة فرنسا.

ووفقا لتقارير تاريخية لعبت فرنسا دورا محوريا في بناء مفاعل ديمونا النووي في النقب، الذي بدأ تشغيله في أوائل الستينيات، حيث ساعدت فرنسا إسرائيل في الحصول على اليورانيوم والتكنولوجيا اللازمة، في إطار اتفاقيات سرية أثارت جدلا دوليا فيما بعد.


المصدر: RT

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق