مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

رصد القمر الاصطناعي الأمريكي "فيلا" رقم 6911، توهجا مزدوجا في الغلاف الجوي ما يدل على تجربة نووية. مكان الانفجار النووي كان بين جزر كروزيت وجزر الأمير إدوارد في جنوب إفريقيا.

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

حدث هذا الأمر "المريب" والذي لا يزال "غامضا" حتى اليوم، فوق مياه جنوب المحيط الأطلسي في الليلة الفاصلة بين 21 و22 سبتمبر 1979.

الوميض المزدوج يعد سمة تنفرد به التفجيرات النووية ولا يمكن أن يكون "نيزكا" لأن سقوطه ينجم عنه وميض واحد فقط.

الولايات المتحدة كانت أطلقت في عام 1963 سلسلة الأقمار الصناعية "فيلا" إلى المدار لمراقبة التزام الاتحاد السوفيتي بمعاهدة حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء.

على مدار سنوات عمل أقمار "فيلا" الصناعية، رصدت 41 وميضا مزدوجا، اعترفت بها لاحقا الدول التي قامت بها. الاستثناء الوحيد جرى في سبتمبر 1979.

حتى الآن تُصر مختلف التقارير الغربية بما في ذلك الرسمية بأن ذلك التفجير النووي لا يُعرف من يقف وراءه. بقي الانفجار النووي سرا مكتوما، ولم تعلن أي دولة مسؤوليتها عنه.

سمات ذلك الوميض "الغامض" تتوافق مع انفجار جوي بقوة ما ين 2 إلى 3 كيلوطن. وبما أنه كان مزدوجا، فهو نووي، لأن هذه الخاصية تتميز بها فقط التجارب النووية.

علاوة على ذلك، لوحظت حالات شاذة أخرى تدعم هذه الفرضية. سجّل مرصد "أريسيبو" الفضائي في بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة موجة "أيونوسفيرية" شاذة كانت تتحرك من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، كما سجلت شبكة "الهيدروفونات" الخاصة بالكشف عن الغواصات النووية السوفيتية ومتابعتها، تأثيرا صوتيا يماثل تقريبا انفجارا بقوة حوالي 3 كيلوطن.

بعد فترة من الوقت جاءت أخبار ذات صلة من أستراليا. اكتشف أن الأغنام في جزيرتي فيكتوريا وتسمانيا تحتوي على مستويات غير طبيعية من اليود 131، قيل إنها أعلى قليلا من المعتاد.

برقية عاجلة من السفارة الأمريكية في ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا ذكرت في 13 نوفمبر 1979 أن "العلماء النيوزيلنديين يعتقدون أنهم اكتشفوا دليلا على تفجير جهاز نووي في نصف الكرة الجنوبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية". متخصصون في أحد المعاهد المحلية قاموا بتحليل عينات مياه الأمطار ووجدوا الباريوم 140 ونظائر مشعة أخرى قصيرة العمر تم إنتاجها أثناء التجارب النووية.

الاستخبارات الأمريكية هرعت على الفور لاكتشاف الفاعل. توجهت الشبهات في البداية إلى الاتحاد  السوفيتي، إلا أنها تأكدت بأنه لم ينتهك معاهدة  حظر التجارب النووي في الأجواء وتحت الماء لعام 1963.

اشتبه في جنوب إفريقيا وكانت وقتها تحت نظام الفصل العنصري، ثم توجهت أصابع الاتهام باستحياء إلى إسرائيل. كان لإسرائيل علاقات وثيقة مع سلطات جنوب إفريقيا العنصرية في تلك الحقبة. كان التعاون كبيرا بين الجانبين في مجالي الأسلحة التقليدية والمواد النووية. تبادلت الدولتان مواد مستخدمة في الأسلحة النووية.

إسرائيل  كانت بدأت في عزل "البلوتونيوم" المستخدم في صنع الأسلحة في عام 1965، وأنتجت أول قنبلة في عام 1966.

على العكس من جنوب إفريقيا، بحلول عام 1979، كان لدى إسرائيل ما يكفي من المواد الزائدة لاستهلاكها في اختبار قنبلة نووية واحدة.

يشدد الخبراء على عدم وجود دليل مباشر على أن إسرائيل اختبرت في تلك المناسبة الغامضة قنبلة نووية. هذا يعني أن دولة "مجهولة" طوّرت برنامجا نوويا بعيدا عن الأعين والآذان، واختبرت قنبلة نووية في الخفاء!

عمليا، بقي سر هذه الومضة المزدوجة غامضا ولم يُعثر على الفاعل، وظل هذا "الانفجار النووي المحظور" الوحيد من نوعه في التاريخ.

وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة استخبارات الدفاع البريطانية قيمتا الحادثة في البداية بـ"ثقة عالية" باحتمال يزيد عن 90 بالمئة بأنها "تجربة نووية".

لاحقا خلصت لجنة تابعة للبيت الأبيض برئاسة الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جاك روينا عام 1980 بأن الومضة على الأرجح كانت "حدثا غير مألوف"، وطاهرة غير نووية مثل اصطدام نيزك أو عطل في قمر اصطناعي.

الرئيس الأمريكي التاسع والثلاثون، جيمي كارتر "1977 – 1981"، كتب في وقت لاحق في مذكراته قائلا إن "العلماء يعتقدون أن إسرائيل أجرت بالفعل تجربة نووية"، وعند هذا الحد انتهى الأمر.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

نتنياهو يكشف لأول مرة كم طلعة نفذها الطيران الإسرائيلي لضرب إيران

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية