مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

نقاط قوة "أسلحة" إيران السرية!

كشف الخبير العسكري والسياسي فلاديسلاف شوريغين أبرز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها طهران عقب حرب 12 يوما، والتي ظهرت فعاليتها خلال الحرب المتواصلة منذ 28 فبراير 2026.

نقاط قوة "أسلحة" إيران السرية!
Sputnik

يرى الخبير العسكري الروسي أن إيران خرجت من حرب صيف العام الماضي، التي استمرت اثني عشر يوما، باستنتاجات حاسمة، كان أبرزها إقامة نظام متعدد المستويات لتداول السلطة. في إطار هذه الخطوة، عيّن المرشد الأعلى علي خامنئي أربعة مستويات من البدائل لشخصيات عسكرية وسياسية رئيسة، بحيث لا يؤدي موت أي قائد سياسي أو عسكري إلى شلل نظام الحكم.

كما أدخلت تعديلات جوهرية على العقيدة العسكرية للحرس الثوري الإيراني، وفرت درجة عالية من الاستقلالية في اتخاذ القرارات للقادة المحليين. في ظروف انقطاع الاتصالات المركزية أو تدمير القيادات العليا، بات على القادة الميدانيين التصرف وفق قوائم أهداف معتمدة مسبقاً، لضمان استمرار عمل المنظومة.

استدرك شوريغين أن الاستراتيجيين الإيرانيين أدركوا أن المواجهة المباشرة مع خصم يتفوق تقنيا في معركة كلاسيكية لا طائل منها، فتبنوا ما يسمى عقيدة "الدفاع الهجومي"، التي تهدف إلى رفع كلفة الحرب على المعتدي إلى مستوى غير مقبول. يتمثل جوهر هذه العقيدة في توسيع جغرافية الصراع، وشن هجمات ليس فقط على إسرائيل، بل أيضا على القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، بهدف إحداث صدمة اقتصادية وضغط سياسي على الولايات المتحدة.

في إطار هذه العقيدة القتالية الجديدة، اعتمدت إيران على أسلحة تخلق خللا كبيرا في التوازن، حيث جرى تجميع مخزونات ضخمة من الصواريخ الباليستية، التي تقدرها بعض التقارير بنحو مئتي ألف صاروخ، وتخزينها في "مدن صواريخ" تحت الأرض محصنة بالألغام والأنفاق. هذه الترسانة الضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المحفوظة تحت الأرض أكسبت إيران قدرة على ضرب أهداف في جميع أنحاء المنطقة، مع فعالية منخفضة الكلفة، إذ يمكن للطائرات المسيرة الرخيصة أن تدمر رادارات الدفاع الجوي، أو محطات النفط، أو مراكز بيانات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

لم يقتصر الأمر على ذلك، فخطوط الإنتاج التي دُمرت في صيف عام 2025 لم تُرمم فحسب، بل تضاعفت عدة مرات وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، كما جرى شراء معدات من روسيا والصين وبيلاروس على وجه السرعة. وكان الرهان الأكبر على طائرات الكاميكازي المسيرة من طراز "شاهد"، لما تتميز به من انخفاض الكلفة وصعوبة اعتراضها، وقدرتها على استنزاف المخزونات الباهظة الثمن من صواريخ الدفاع الجوي لدى الخصم.

إلى جانب ذلك، استخدمت إيران سلاحا اقتصاديا مؤثرا، معتمدة على أصولها الرئيسة المتمثلة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو عشرين بالمئة من نفط العالم. هي لم تمنع عبور ناقلات النفط بشكل كامل، إدراكا منها أن تهديد الملاحة وتوجيه ضربات مستهدفة للناقلات سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وأسعار التأمين، ما يضر بالاقتصاد العالمي، والأهم من ذلك، بمصالح الناخبين الأميركيين.

من جانب آخر، يلفت شوريغين إلى أن القيادة الإيرانية تدرك بوضوح أنها تخوض معركة بقاء، وهو ما يوحد النخبة ويدفع الإيرانيين إلى الالتفاف حول القيادة في مواجهة العدوان الخارجي. الدليل على ذلك أن شوارع طهران لم تشهد أعمال شغب كما توقعت واشنطن. علاوة على ذلك، لم يؤد اغتيال خامنئي وقيادة الحرس الثوري إلى انهيار النظام، إذ دخلت الآلية الدستورية لنقل السلطة حيز التنفيذ، وجعل النظام اللامركزي من الممكن الحفاظ على السيطرة العسكرية والصناعية.

بالمقابل، توقف الخبير العسكري عند نقاط الضعف الإيرانية، مشيرا إلى أنها تكمن، في اعتقاده، في التأخر التكنولوجي. تجلى ذلك في تعطل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بسرعة خلال الأيام الأولى للحرب، إضافة إلى أن إيران لم تستخدم سلاحها الجوي عمليا، إذ دمرت طائراتها الحربية في قواعدها. كما أشار إلى مشكلة استنفاد المخزونات، موضحا أن مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة، مهما بلغ حجمها، ليست بلا نهاية، لا سيما وأن مرافق إنتاج هذه الأسلحة، وإن كانت متفرقة، تتعرض للهجوم باستمرار.

في ختام تحليله، يضع شوريغين يده على نقطة حساسة، لافتا إلى مخاطر أسلوب اللامركزية المعتمد، حيث إن استقلالية القادة الميدانيين تحمل في طياتها احتمالات وقوع حسابات خاطئة أو توجيه ضربات لأهداف قد تزيد من ابتعاد جيران إيران عنها وتفاقم عزلتها، لا سيما وأن إيران، على حد قوله، تخوض هذه الحرب عمليا وحيدة.

المصدر: RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية