مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

لبناني بين ضحايا كارثة تشبه "الزلزال"

أودت كارثة انهيار سقف في أحد مباني مطار شارل ديغول الدولي بباريس فجر 23 مايو 2004 بحياة أربعة مسافرين أحدهم لبناني وصينيين اثنين ومواطن تشيكي، إضافة إلى إصابة 3 آخرين.

لبناني بين ضحايا كارثة تشبه "الزلزال"
Sputnik

رئيس الإطفاء وصف مشهد انهيار سقف المبنى "2 إي" في مطار العاصمة الفرنسية الدولي الرئيس بأنه "كارثي، تماما مثل الزلزال".

في هذه الكارثة التي طالت أكثر المطارات ازدحاما في فرنسا، والواقع على بعد 24 كيلو مترا شمال شرق باريس، سقط قسم من السقف بقياس 30 *20 كترا، على ممر عبور المسافرين من الطائرات إلى صالة الوصول.

مبنى محطة الاستقبال الذي وقعت فيه الكارثة عبارة عن نفق بيضاوي من الخرسانة المسلحة يبلغ طوله في المجمل 450 مترا، وهو يتكون من 10 أقسام مشيدة من الخرسانة المسلحة والزجاج.

المهندس المعماري الفرنسي الشهير بول أندرو، مصمم مطار شارل ديغول، وهو أيضا واضع تصميم المحطة الفرنسية لنفق المانش، كان استخدم مبادئ بناء الأنفاق في هذا المطار. اللافت أن الحادثة المأساوية جرت بعد مرو 11 شهرا فقط من بدء تشغيل المحطة.

خبراء لجنة التحقيق الرسمية أشاروا إلى عدد من العيوب في التصميم بين الأسباب الرئيسة للحادث والتي لم تتم ملاحظتها وتصحيحها في المراحل اللاحقة من البناء، علاوة على ذلك رُصد وجود هامش أمان غير كافٍ تماما في الهياكل التي كانت مجهدة، فضلاً عن بعض الأخطاء في إسناد عوارض الدعم، وعدم وجود ركائز احتياطية، وضعف الركائز الفولاذية الخارجية.

 أما الأمر الحاسم فيتمثل في أن العناصر الهيكلية الخرسانية والفولاذية، والتي تتأثر بأشكال مختلفة مع ظروف درجة الحرارة، لم تعمل مع بعضها بالشكل الصحيح. وكل ذلك أدى إلى وقوع هذه الكارثة.

المعلومات المتوفرة ذكرت أن شركة البناء "جي أم تي " ومكتب "إنغبروب" للاستشارات ومكتب "فيريتاس" للإشراف على الإنشاءات، عُدت مسؤولة عن انهيار سقف ذلك المبنى.

كان الكثيرون قد أشادوا بتصميم محطة الاستقبال في مطار شارل ديغول رقم 2، ووصفت بأنها جميلة وعملية. سمح عدم وجود ركائز داخلية في المبنى للمسافرين بالتنقل بسهولة، في حين أشار بعض المهندسين المتخصصين إلى أن شكل النفق الطرفي قد يكون سببا في الانهيار، لافتين إلى ضرورة أن تعتمد المباني التي لا تتضمن ركائز وعوارض داخلية بالكامل على السقف الخارجي.

دراسة حول الحادثة توصلت إلى أن "تحليل التصميم الكامل كان سيجعل من الممكن توقع جميع أوجه القصور الهيكلية" في مطار باريس، مؤكدة أن انهيار المبنى في مطار شارل ديغول كان من الممكن تفاديه لو تم تأمين الضوابط المناسبة.

بعد عام من انهيار السقف جرى هدم محطة الاستقبال وإعادة بنائها، وتم استبدال الخرسانة المسلحة في المبنى الأنبوبي بأخرى فولاذية، وأعيد تشغيل المحطة ربيع عام 2008.

الجدير بالذكر أن المهندس المعماري الفرنسي بول أندرو، صاحب تصميم مطار شارل ديغول الدولي، متخصص في تصميم المطارات، وهو صاحب تصميم العديد من المطارات الدولية بما في ذلك، أبو ظبي وشنغهاي والقاهرة وبروناي ومانيلا وجاكرتا.

هذا المهندس كان صمم العديد من المباني المميزة والفخمة الأخرى ومنها صالة "غوانجو" للألعاب الرياضية في الصين، والمتحف البحري في أوساكا في اليابان، ومركز الفن الشرقي في شنغهاي، إضافة إلى تحفته الفنية الكبرى المتمثلة في المركز الوطني للفنون المسرحية في بكين، وهو مبني من التيتانيوم والزجاج.

المصدر: RT

 

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها