مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

كاسحة جليد وخيمة حمراء وشبهات أكل لحوم بشر!

في محاولة عنيدة لاستكشاف القطب الشمالي في 23 مايو 1928، انطلقت من النرويج بعثة تتكون من 16 شخصا على متن منطاد أطلق عليه اسم "إيطاليا" في رحلة خطرة رأى المشاركون فيها الأهوال.

كاسحة جليد وخيمة حمراء وشبهات أكل لحوم بشر!
Sputnik

قاد الفريق المستكشف ومهندس الطيران الإيطالي أومبرتو نوبيل الذي صمم بنفسه المنطاد.

قبل بدء الرحلة خاطب أومبرتو مودعيه قائلا: "نحن واثقون تماما وهادئون بشأن التحضيرات للرحلة الاستكشافية. تم تأمين كل ما يمكن توقعه، حتى إمكانية وقوع كارثة. عملنا خطير، وأكثر خطورة حتى من رحلة عام 1926. نريد تحقيق المزيد هذه المرة، وإلا ما كان الأمر ليستحق عناء المحاولة مجددا. نحن سنمضي في هذه الرحلة على وجه التحديد لأنها خطيرة. لو لم تكن كذلك، لسبقنا الآخرون منذ فترة طويلة".

الفريق حمل معه كميات كبيرة من المعدات والطعام بلغ وزنها حوالي طن، كما تجهز بالزلاجات والقوارب القابلة للنفخ والملابس الدافئة والخيام ومعدات الراديو الاحتياطية.

طار المنطاد حسب المخطط ووصل بالفعل إلى القطب الشمالي، وقام المشاركون بإسقاط علم إيطاليا هناك.

في طريق العودة إلى نقطة الانطلاق بمدينة "سفالبارد" في النرويج، واجه المنطاد رياحا عكسية شديدة القوة، وفي ظروف انعدمت فيها الرؤية تماما.

زادت المتاعب بحدوث مشاكل فنية داخل المنطاد. فجأة في الساعة 10:33 صباح يوم 25 مايو انفصلت مقصورة عن المنطاد وسقطت على الجليد، فيما طار المنطاد بلا هدى وبداخله 6 من أفراد الفريق.

شاهد الأعضاء العشرة الذين بقوا على قيد الحياة وهم على جليد طاف بعد 20 دقيقة في الأفق عمودا رقيقا من الدخان. كان حينها المنطاد "إيطاليا" يحترق.

توفى سريعا أحد الناجين وهو ميكانيكي، فيما أصيب نتيجة السقوط 3 آخرون بكسور في الأطراق من بينهم قائد البعثة نوبيل.

من محاسن الصدف، وحسن حظ الناجين، أن صناديق محملة بطعام ومعدات ملاحة واتصالات وخيمة سقطت أيضا معهم من المنطاد.

نصب الناجون خيمة طُليت بالأحمر ليتمكن المنقذون من رؤيتها على الجليد، وأرسلوا إشارات استغاثة باللاسلكي. بعد 10 أيام تمكن أحد الهواة الروس من التقاط نداء الاستغاثة وسارع إلى إبلاغ موسكو.

بعد مرور عدة أيام، قرر 3 من الناجين مغادرة الخيمة الحمراء ومحاولة النجاة بأنفسهم، فيما كانت انطلقت كاسحة الجليد السوفيتية "كراسين"، الأقوى من نوعها وقتها في العالم لإنقاذ العالقين.

 قاد العملية رودولف سامويلوفيتش، وكانت الكاسحة تحمل طائرة يقودها الطيار السوفيتي الشهير بوريس تشوخنوفسكي.

بالتوازي مع فريق الإنقاذ السوفيتي، أرسلت النرويج وفنلندا والسويد وإيطاليا وفرنسا متخصصين لإنقاذ أصحاب "الخيمة الحمراء".

اقتربت الكاسحة السوفيتية في 12 يوليو من طوف جليدي، وعثرت على اثنين من أفراد البعثة الثلاثة الذين قرروا السير وعدم انتظام العون في الخيمة الحمراء. الثالث وهو "فين مالمغرين"، العالم السويدي في الجيوفيزياء تبين أنه توفى قبل شهر. لاحقا ظهرت شكوك في ملابسات مصرع "مالمغرين"، وراجت شائعات عن "أكل لحوم بشر" بين الناجين من أفراد بعثة الاستكشاف الإيطالية.

تم يوم وصول كاسحة الجليد السوفيتية إنقاذ من تبقى من قاطني "الخيمة الحمراء" بمن فيهم رئيس البعثة أومبرتو نوبيل وكلبه "تيتينا". في المجموع لقي اثنان من طاقم "إيطاليا" مصرعهم، وفقد إلى الأبد 6 آخرون.

بعد نجاح عملية إنقاذ بعثة نوبيل، تبين أن الدولة السوفيتية الفتية ينتظرها مستقبل كبير للعمل في القطب الشمالي، خاصة أنها شرعت منذ البداية في برنامج واسع النطاق لتطوير طريق بحر الشمال.

بعد أن أنجزت مهمتها الأولى وانقذت الناجين من المنطاد "إيطاليا"، مُنحت كاسحة الجليد السوفيتية "كراسين" وسام "الراية الحمراء" وشاركت لاحقا في عمليات إنقاذ أخرى.

من بين عمليات الإنقاذ الكبيرة التي قامت بها هذه الكاسحة مشاركتها في عام 1934 في إنقاذ بعثة طاقم الباخرة القطبية السوفيتية "تشيليوسكين". لتنفيذ المهمة، عبرت المحيطين الأطلسي والهادئ في طريقها إلى فلاديفوستوك.

كاسحة الجليد السوفيتية "كراسين" انتهى بها المطاف لاحقا في مدينة سان بطرسبورغ، حيث حُولت غلى متحف عائم، وأصبحت رمزا للإنجازات السوفيتية الرائدة في القطب الشمالي.

المصدر: RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية