مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما حقيقة 1500 شقة لصدام حسين في نيويورك؟

يروي الطيار العراقي الكابتن نمير الجنابي تفاصيل غير معروفة عن رحلات رافق خلالها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإجراءات أمنية مشددة ومواقف طريفة رافقت تنقلاته.

تحميل الفيديو

وفي حديث لبرنامج "قصارى القول" الذي يقدمه الزميل سلام مسافر عبر RT عربية، تحدث الجنابي عن أبرز الرحلات التي يتذكرها، وهي رحلة صدام إلى هافانا عام 1979 للمشاركة في مؤتمر حركة عدم الانحياز.

وقال إن التحضيرات بدأت قبل وصول الرئيس العراقي، إذ نُقلت إلى كوبا خمس سيارات متشابهة لصدام حسين، إلى جانب سيارة إسعاف، ثم شحنة كبيرة من المراوح العراقية الصنع، قُدمت باعتبارها هدية من الشعب العراقي إلى الشعب الكوبي.

لكن الهدية تحولت إلى موقف طريف، بحسب رواية الجنابي، عندما حاول الكوبيون تشغيل المراوح فاكتشفوا أنها لا تعمل. والسبب، أن شبكة الكهرباء في كوبا كانت تعمل بجهد 110 فولت، بينما صُممت المراوح العراقية للعمل على 220 فولت، حتى إن تكلفة المحولات اللازمة لتشغيلها كانت، وفق روايته، أعلى من قيمة المراوح نفسها.

وفي رحلة العودة من هافانا، كان صدام على متن طائرة 707 في الذهاب، بينما عاد بطائرة جامبو، وسط ترتيبات أمنية دقيقة. وخلال الرحلة عبر المحيط الأطلسي، واجهت الطائرة في مثلث برمودا مطبات هوائية قوية وعاصفة جوية، قبل أن يتلقى الطاقم توجيهات بتغيير مسار الرحلة من الدار البيضاء إلى باريس ثم إلى لندن. وقال الجنابي إن صدام كان يجلس في المقصورة الرئاسية بالطابق العلوي، وإن ابنه قصي، الذي كان يبلغ نحو ثماني سنوات، كان ينقل إلى الطيارين تعليمات والده عبر قصاصات ورقية.

وعندما هبطت الطائرة في لندن للتزود بالوقود، بقي صدام على متنها، فيما خضعت الطائرة لإجراءات التفتيش البريطانية.

كما تحدث الجنابي عن تحضيرات أمنية واسعة لزيارة صدام إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، موضحاً أن التحضيرات كانت تتولاها أجهزة أمنية ومخابراتية، وأن برزان التكريتي وعادل صائب شوكت الجبوري قاما بزيارات تمهيدية إلى نيويورك. حيث جرى استئجار نحو 1500 شقة على الطريق بين مقر إقامة صدام ومقر الأمم المتحدة، لاستخدامها في تأمين مساره، كما أُعدت له منصة واقية من الرصاص في ألمانيا الشرقية.

وفي تونس، خلال إحدى القمم العربية، روى الجنابي أن أفراد الحماية المرافقين لصدام مُنعوا من مغادرة الطائرة بأسلحتهم. ويقول إن إجراءً مشابهاً تكرر خلال رحلة صدام إلى الطائف بعد تحرير الفاو، حيث رافقته طائرات مقاتلة سعودية من طراز F-16 حتى الحدود العراقية.

وتكشف هذه الروايات، كما يقدمها الجنابي، جانبا من طبيعة الرحلات الرئاسية العراقية في تلك المرحلة، حيث امتزجت الترتيبات الأمنية شديدة التعقيد بالتفاصيل الشخصية والمواقف غير المتوقعة.

التفاصيل في "قصارى القول".

المصدر: RT

التعليقات

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا